إنجازات المؤسسة

 يسلط التقرير السنوي الصادر عن المؤسسة العامة لمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث كل عام  الضوء على الإنجازات الرئيسية للمستشفى بهدف تقديم أعلى مستوى من الرعاية الصحية المتخصصة للمرضى في بيئة علمية وبحثية متكاملة. وأهم الإنجازات للعام 1438هـ / 1439هـ (2017م) هي:

 

يسعى مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث دائماً إلى زيادة قدراته لتوفير الخدمات الطبية المتخصصة إلى المرضى. ويبلغ إجمالي عدد الأسرّة في المؤسسة 1663 في كل من المستشفيات الرئيسية في الرياض وجدة، بزيادة قدرها 4% عن العام الماضي، من بينها 995 سريراً في أجنحة المرضى المنوّمين، و 225 سريراً في العناية المركزة، و 443 سريراً لعلاج اليوم الواحد.

 

برامج زراعة الأعضاء

تم تحقيق زيادة هائلة في عدد عمليات زراعة الأعضاء في المستشفى. وبلغ إجمالي عدد عمليات الزراعة 1481 حتى الآن، (زراعة الكبد والقلب والرئة والكلى والبنكرياس والترميمات العظمية والخلايا الجذعية والأمعاء الدقيقة والقرنية)، مقدار الزيادة 15% عن الماضي لتضاهي بذلك المراكز المتقدمة عالمياً.

 

زراعة القلب: تم إجراء ما مجموعه 35 عملية زراعة القلب، ممثلاً زيادة قدرها 25% عن الماضي، بما في ذلك 7 عمليات زراعة القلب للأطفال. ويعتبر برنامج زراعة القلب في المستشفى فريداً من نوعه، حيث أنه برنامج زراعة القلب النشط الوحيد للأطفال في جميع أنحاء المملكة.

 

تميز برنامج زراعة القلب في عام 2017م بإجراء (6) عمليات زراعة قلب لـ (6) مرضى تراوحت أعمارهم ما بين (4) و (45) عاماً خلال (72) ساعة في إنجاز من النادر حدوثه عالمياً بهذا العدد والوقت في مركز واحد.

 

زراعة الكبد: تم إجراء ما مجموعه 137 عملية زراعة الكبد خلال السنة، مقدار الزيادة 5% عن العام الماضي، منها 42 عملية زراعة الكبد للأطفال دون سن 14 عاما و 95 عملية زراعة الكبد للمرضى البالغين.

 

زراعة الرئة: قام المستشفى بإجراء 37 عملية زراعة الرئة. وهو يمثل زيادة قدرها 131% عن العام الماضي. وبرنامج زراعة الرئة في المؤسسة هو الوحيد في المملكة. وتم تطوير البرنامج باستخدام طرق عملية الزراعة الأكثر تقدما تتناسب مع حالة كل مريض، ومن خلال تطبيق أحدث التقنيات المتاحة لأجهزة التروية الرئوية. وقد أدى هذا إلى الزيادة في عدد زراعة الرئة.

 

زراعة البنكرياس: تم إجراء ما مجموعه 16 زراعة بنكرياس ناجحة خلال العام، ما يمثل زيادة 78% عن الماضي.

 

تطعيم العظام: تم إجراء 436 عملية تطعيم عظمي في المستشفى. وهذا يمثل زيادة بنسبة 33% مقارنة بالسنة الماضية بمعدل نجاح 100%.

 

زراعة الخلايا الجذعية: نجح المستشفى في إجراء 381 زراعة للخلايا الجذعية (للأطفال والبالغين) بزيادة مقدارها 0.3% عن السنة الماضية، ومن بينها، 216 زراعة للبالغين و165 زراعة للأطفال.

 

زراعة الكلى: نجح المستشفى في إجراء 428 زراعة كلى، مع زيادة قدرها 8% مقارنة بالعام الماضي، منها 39 زراعة للأطفال دون 14 عاما، و 289 زراعة للمرضى البالغين.

 

زراعة الأمعاء: بدأ برنامج زراعة الأمعاء في المستشفى. وأجري أول زراعة الأمعاء بنجاح لمريض كان يعاني من "متلازمة الأمعاء القصيرة".

 

زراعة القرنية: تم إجراء ما مجموعه 10 عمليات لزراعة القرنية خلال العام 2017، مقدار الزيادة 8% عن العام الماضي.

 

برنامج الطب الوراثي

بلغ إجمالي عدد جلسات العلاج في برنامج التشخيص الوراثي قبل الزراعة 279 هذا العام، مقدار الزيادة 46% عن العام الماضي. وكان معدل اختبار الحمل الإيجابي 44% مقارنة مع 22% في العالم. وقام برنامج تقييم أمراض القلب بتقييم 240 حالة هذا العام من بين 124 أسرة.

 

برنامج زراعة الأعضاء للعام 1438 هـ / 1439 هـ (2017م)

إجمالي عدد عمليات الزراعة: 1481

أجريت عمليات الزراعة لـ: الكبد، والقلب، والرئة، والكلى، والبنكرياس، والترميمات العظمية، والخلايا الجذعية، والأمعاء الصغيرة، والقرنية، مسجلا بذلك زيادة قدرها 15% مقارنة بالعام السابق.

 

 

برنامج التشخيص والعلاج الجيني

تم إجراء ما مجموعه 672 إجراء تشخيصي وعلاجي هذه السنة خلال فترة الحمل كجزء من برنامج التشخيص والعلاج الجيني، وهو يمثل زيادة بنسبة 25% عن العام الماضي. وتم تشخيص ما مجموعه 330 حالة من أمراض القلب الجنينية، مما يمثل زيادة قدرها 3% عن العام الماضي.

 

مراكز الأورام

تم تجهيز مراكز الأورام التابعة للمؤسسة بأحدث الأجهزة، وتوفر جميع العلاجات الجراحية والطبية والإشعاعية: وتم تقديم ما مجموعه 92,509 جلسة من العلاج الكيميائي، مما يمثل زيادة بنسبة 13% عن العام الماضي. وبالمثل، تم توفير 262,256 جلسة للعلاج الطبي الحيوي خلال الفترة المشمولة بالتقرير. وبلغ عدد جلسات العلاج الإشعاعي لمرضى السرطان 474,000 جلسة، ما يمثل زيادة بنسبة 14% عن العام الماضي.

 

برنامج الأوعية الدموية

يتميز برنامج الأوعية الدموية في المستشفى بنجاحه من خلال توفير الرعاية المتخصصة والجودة باستخدام أحدث التقنيات. ولأول مرة في المنطقة، تم استخدام الطعوم ذات الدعامة المتفرعة لمعالجة أم الدم الأبهرية البطنية وحفظ الشرايين الحرقفية لمريض عمره 60 عامًا كان يعاني من أم الدم الأبهرية البطنية.

 

برنامج العلوم العصبية

يواصل برنامج العلوم العصبية تقديم خدمات متميزة في علاج الأورام الحميدة والخبيثة في الجهاز العصبي. قد أجرى المستشفى بمساعدة البرين سويت، 272 عملية جراحية لإزالة الأورام المعقدة في المناطق الحساسة من الدماغ، مما يمثل زيادة قدرها 202% عن العام الماضي في المستشفى الرئيسي بالرياض.

كما كان المستشفى رائداً على مستوى العالم في علاج مرض باركنسون بمساعدة مضخة Dudopa، وكذلك في الخدمات المتقدمة الأخرى مثل علاج الصرع والجراحة.

 

برامج الرعاية الطبية المنزلية المتقدمة

 

برنامج العلاج التنفسي المنزلي

يدير المستشفى الرئيسي في الرياض أكبر عدد من مراكز التنفس المنزلي في المملكة والشرق الأوسط بأكمله. ويبلغ إجمالي عدد المرضى الحاليين المسجلين في البرنامج هذا العام 30، في حين أن عدد المرضى الذين تم قبولهم في البرنامج منذ تأسيسه هو 51. ونتيجة للمتابعة المستمرة، فإن معدل حدوث الالتهاب والمضاعفات بين المرضى المسجلين انخفض بشكل ملحوظ.

 

برنامج الرعاية المنزلية

تم تغطية ما مجموعه 780 مريض في إطار هذا البرنامج خلال السنة المشمولة بالتقرير. ومن بين هؤلاء، كان هناك 628 مريض لم يكونوا يحتاجون إلى الرعاية التلطيفية في حين أن 152 مريض بالسرطان كانوا في حاجة إلى الرعاية التلطيفية والتمريضية. وقد تم تقديم مرخيات العضلات لهم للرعاية التلطيفية في منازلهم. وبمساعدة خدمة الاتصال لرعاية المرضى، تمت متابعة 220 مكالمة هاتفية بعد ساعات العمل. ومن الجدير بالذكر أنه قد بدأت خدمة غسيل الكلى في المنزل هذا العام. وقد استخدم هذه الخدمة حتى الآن أربعة مرضى كانوا يعانون من أمراض مزمنة ولم يكونوا قادرين على زيارة مركز غسيل الكلى.

 

الاعتمادات والاعترافات الدولية

واصلت المؤسسة الحصول على الاعتمادات والاعترافات والجوائز من المؤسسات والوكالات المحلية والإقليمية والدولية، وعلى الأخص إعادة اعتماد المستشفى الرئيسي في الرياض من قبل اللجنة الدولية المشتركة لاعتماد المنشآت الصحية كمركز طبي أكاديمي.

 

خدمات التعاون الصحي مع مستشفيات المملكة والمراكز الطبية الدولية

يهدف برنامج التعاون الصحي للمؤسسة إلى مساعدة ودعم المستشفيات والمراكز الطبية التي تقدم التعاون في مختلف مجالات الرعاية الطبية مثل رعاية المرضى المنوّمين والعناية المركزة وجودة الرعاية الصحية والتثقيف الصحي إلى جانب تنظيم المؤتمرات المعتمدة محليًا وإقليميًا وعالميًا.

 

وبلغ عدد المستشفيات المشاركة في خدمات التعاون المحلي 28 مستشفى. وأضيفت أربع وحدات للعناية المركزة إلى برنامج الرعاية المكثفة عن بعد. وبلغ العدد الإجمالي لوحدات العناية المركزة عن بعد 40 وحدة، بزيادة قدرها 11% عن العام الماضي. وتم تقديم الخدمات من خلال هذه الوحدات، إلى 583 مريض، مما يمثل زيادة بنسبة 13% عن العام الماضي.

 

 

 

حققت المؤسسة معايير الجودة العالمية في مجال التعليم الطبي، ويتجلى هذا من اعتماد المستشفى الرئيسي في الرياض من قبل اللجنة الدولية المشتركة. كما تم اعتماد المستشفى كمركز أكاديمي طبي للمرة الثانية على التوالي من 31 مارس 2017م إلى 30 مارس 2020.

 

وبدأت المؤسسة 3 برامج زمالة أخرى ليصل العدد الإجمالي لبرامج الزمالة إلى 45 برنامجًا، يخضع جميعها للرقابة من قبل الهيئة السعودية للتخصصات الصحية. وبلغ العدد الإجمالي للبرامج المتخصصة التي توفرها المؤسسة 95 برنامجًا، من بينها 51 برنامجًا للتخصصات المشتركة تحت مظلة الهيئة السعودية للتخصصات الصحية التي تصدر شهادات لهذه البرامج. وفيما يتعلق بالبرامج الـ 44 المتبقية، فقد تم إبرام اتفاقية مع الهيئة السعودية للتخصصات الصحية لتوفير التدريب بالاشتراك مع المستشفى في 39 برنامجًا حصريًا للمستشفى. ولم يتم التوقيع على أية اتفاقية مع الهيئة فيما يتعلق الأمر بالتخصصات الخمس الباقية. ومع ذلك، فقد تم الاعتراف بها كدورات تدريبية وهي قيد التقييم والنظر من قبل الهيئة.

 

وبلغ عدد الأطباء المتخرجين من برامج الزمالة هذا العام 73 طبيبًا، والذين تخرجوا من برامج التخصصات الفائقة بلغ عددهم 109. وقد بلغ العدد الإجمالي للمتدربين الذين يخضعون للتدريب في المؤسسة 11,67.

 

هذا وقد تم الاتفاق على تقديم منحة دراسية لـ 79 موظفاً بمن فيهم 59 طبيباً، و4 موظفين يدرسون في مرحلة البكالوريوس و12 موظفين يدرسون في الماجستير، و4 يدرسون في مرحلة الدكتوراه. وحاليا، يبلغ إجمالي عدد الموظفين الذين يقودون المهمة 2344 بمن فيهم 143 طبيباً و28 خريجا حائزا على البكالوريوس و30 خريجا من الدراسات العليا و33 باحثا في الدكتوراه.

 

 

 

 

يعتبر مركز الأبحاث في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث أحد أكثر مراكز الأبحاث تقدمًا في مجال الأبحاث الطبية والعلمية. ولديها 15 قسماً ومركزاً، ويقوم العديد منها بأبحاث علمية رفيعة المستوى، لإتاحة وأيضا لاستخدام الأنظمة الأكثر تطورا للعلاج، والتي تم تطويرها من خلال الأساليب العلمية الراسخة. ومن هذا المنطلق، فإن الأبحاث المتقدمة تسهم في تطوير الممارسات السريرية المستقبلية من قبل أفضل مجموعة من العلماء والممارسين. ويضم المركز 125 عالمًا و278 تقنيًا في مختلف التخصصات، وهم يتمتعون بمستوى عالٍ من الخبرة والمهارات.

 

وتشمل مجالات الأبحاث ذات الأولوية في المستشفى ما يلي: السرطان، وأمراض القلب والأوعية الدموية، والسكري، والصحة البيئية، والأمراض المعدية، وعلاج الخلايا الجذعية، وأبحاث الوارثة. وبرز المركز كأحد المراكز الرائدة في الشرق الأوسط في مجال الأبحاث عن الأمراض النادرة.

 

تم نشر عدد من الأوراق العلمية بلغ عددها 510 ورقة علمية من قبل المستشفي في المجلات العلمية المرموقة في مختلف المجالات العلمية حسب الإحصاءات التالية: 11% عن الوراثة والأمراض الوراثية، و 10% عن السرطانات، و 9% عن الأمراض الطبية الباطنية العامة، و 7% عن أمراض القلب و 5% عن كل من أمراض الدم، والمناعة، والكيمياء الحيوية الجزيئية، والأمراض العصبية. وبلغ معدل الأثر (الاقتباس) للأبحاث الصادرة عن 20.2 اقتباس لكل بحث، وهو يفوق كلا من المعدل العالمي 13.5% اقتباس والمعدل في السعودية 8.5 اقتباس.

 

وشكل موضوع السرطان مجالا بحثيا رئيسيا بما يزيد عن 60 بحثاً، وخاصةً سرطان الثدي وسرطان الغدة الدرقية. ويرتبط البحث الأبرز لدراسة الآليات الجديدة لانتشار وغزو الخلايا السرطانية، وخاصة الخلايا الجذعية. وفي الواقع، تمثل الأمراض الجينية والوراثية مجالات البحث الهامة اليوم. وقد تم تحديد أكثر من 40 جينة تحتوي على طفرة جينية مرتبطة بأمراض وراثية عديدة.

 

وقد تم توسيع قاعدة بيانات لأكثر من 3500 طفرة وراثية، مما تسبب في العديد من الأمراض الوراثية بين الأفراد أو العائلات من أصل عربي. وتم نشر أكثر من 50 بحثاً في مجلات دولية محكمة في هذا المجال. وقد تم تفصيل العديد من الإنجازات الأخرى في مجال الأبحاث في هذا التقرير.

 

 

تعمل شؤون تقنية معلومات الرعاية الصحية كشريك استراتيجي للمنظمات في مجالي الابتكار والتميز - وقد دفعت شؤون تقنية معلومات الرعاية الصحية  مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث (في كل من الرياض وجدة) ليكون أول مؤسسة في اعتماد المستوى السابع لتطبيق السجل الطبي الإلكتروني وفقاً لمقياس جمعية نظم إدارة الممعلومات الصحية المعروفة عالميا (HIMSS) والمستوى السادس للنضج التحليلي (AMAM) من جمعية نظم إدارة الممعلومات الصحية (HIMSS) خارج أمريكا الشمالية. وهذا لا يدل فقط على نمو ونضج سجلها الطبي الإلكتروني، بل أيضاً على مستوى التكامل والتشغيل وتحليل البيانات في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث.

 

يتميز المستشفى بمستوى مماثل من التميز والتركيز الرقمي السريري في تطبيقات عمليات  مستشفى التخصصي أيضًا. لقد تم الاعتراف بالمستشفى لتنفيذه أكبر نظام لتخطيط موارد المؤسسات ERP في العالم، ويجري تعزيز كل من هذه التطبيقات السريرية والعملية من خلال تكامل البيانات وتدفقها البيني والتي أدت إلى تحسين تجربة المريض والموظفين بشكل كبير.

 

تواصل شؤون تقنية معلومات الرعاية الصحية تركيزها على رحلة المرضى من خلال تحدي بصمتها الرقمية الحالية لتحسين معايير الرعاية الصحية. يتمحور تركيزنا الرقمي حول تجربة المريض من خلال ضمان قدرة موظفينا على تقديم الرعاية الصحية بطريقة تلقائية ومستجيبة وفعالة.

 

تتعامل إدارة المشاريع الكبرى في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث مع كافة الهياكل المباشرة والكبرى اللازم بناءها بهدف توسعة الخدمات المتوفرة بالمستشفى.

 

من بين المشاريع الكبرى القائمة ما يلي:

  • مركز الملك عبد الله للأورام وأمراض الكبد
  • الجناح الخاص ومبنى خدمات الطوارئ
  • محطة الطاقة الرئيسية ونفق خدمات
  • مستشفى الملك فيصل بالمدينة المنورة
  • مشروع توسعة مستشفى الملك فيصل التخصصي - فرع جدة