تعرف على الأمراض

 

تسوٌّس الأسنان

تعرف على الأمراض

 

ما هو تسوُّس الأسنان؟

تسوُّس الأسنان هو تآكل الطبقة الخارجية من الأسنان وتفككها (الميناء) بفعل البكتيريا الموجودة داخل الفم، والتي تقوم بتحويل بقايا الطعام من السكّريات إلى أحماض تذيب المعادن في ميناء الأسنان. ويؤدي ذلك إلى تآكل طبقة الميناء وظهور تجاويف (كهوف) فيها، وبالتالي إصابة الأسنان بالتسوُّس.1 ويعتبر تسوُّس الأسنان أكثر شيوعاً لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6-11 عاماً، والمراهقين بين 12-19 عاماً.1 في حين يصاب 9 من بين كلّ 10 بالغين تجاوزا سنّ الـ 20 من العمر بحالات تسوّس جذور الأسنان.2

 

ما هي أسباب تسوُّس الأسنان؟

تتشكل التجاويف والحفر الصغيرة في الأسنان مع مرور الوقت بسبب التسوُّس، حيث تبدأ هذه العملية نتيجة لتراكم اللويحات (البلاك) على الأسنان مما يؤدي إلى تآكل طبقة الميناء الخارجية.3

  • تشكُّل اللويحات (البلاك): يساعد تناول الأطعمة التي تحتوي على السكريات الجراثيم الموجودة داخل الفم على تحويل الكربوهيدرات إلى الطاقة التي تحتاجها، وإنتاج المواد الحمضية خلال هذه العملية. وتترسب نتيجة لذلك طبقات من اللويحات الجرثومية (البلاك) عند منطقة التقاء الأسنان مع اللثة.
  • هجوم اللويحات (البلاك): بدايةً، تؤدي الأحماض إلى إضعاف طبقة الميناء وتفككها عن طريق إذابة المعادن التي في داخلها، وتشكيل حفرة صغيرة في السّن. ومن ثمّ تقوم الجراثيم الموجودة داخل الفم بمهاجمة الطبقة الليّنة التي تقع تحت الميناء، مما يؤدي إلى تشكّل التجاويف (الكهوف) وإصابة الأسنان بالتسوُّس.
  • تواصل التدمير: في حال عدم علاج هذه الحالة، تواصل الجراثيم هجومها ليصل تأثيرها إلى الطبقات الداخلية للأسنان التي تحتوي على الأعصاب، مما يؤدي إلى آلام الأسنان.

 

ما هي أعراض تسوُّس الأسنان؟

قد لا تظهر على المصابين بتسوُّس الأسنان أية علامات أو أعراض واضحة في المراحل المبكرة من المرض. ولكن تشمل الأعراض التي تظهر في المراحل المتقدمة آلام الأسنان وحساسيتها وظهور البقع عليها، والرائحة الكريهة للفم والشعور بطعم غير مستحب فيه.3

 

ما هي العوامل التي تزيد من احتمال الإصابة بتسوُّس الأسنان؟

تشمل العوامل الرئيسية التي تزيد من احتمال الإصابة بتسوُّس الأسنان ما يلي:4

  • النظام الغذائي:
    • تناول الأطعمة التي تلتصق على الأسنان لفترة طويلة كالحليب والعسل والمشروبات الغازية وما شابهها من المواد الأخرى.
    • تناول الوجبات الخفيفة أو المشروبات الغازية بصورة متكررة.
  • موقع الأسنان في الفم: تحتوي الأسنان التي تقع في الجزء الخلفي من الفم على فجوات وتعرّجات أكثر مقارنة بالأسنان الأمامية، مما يجعلها المكان الأمثل لتجمّع بقايا الطعام، وهو ما يؤدي بدوره إلى زيادة نشاط الجراثيم وتآكل الميناء.
  • قلّة كميات الفلوريد: يساهم الفلوريد في حماية الأسنان ويمنع ظهور التجاويف والحفر فيها، وبالتالي فإن عدم الحصول على كميات كافية من هذه المادة يزيد من خطر إصابة الأسنان بالتسوُّس.
  • معدّل تنظيف الأسنان بالفرشاة: إنّ عدم تنظيف الأسنان بالفرشاة بعد تناول الأطعمة والمشروبات مباشرة يؤدي إلى إصابتها بالتسوُّس.
  • جفاف الفم: يلعب اللعاب دوراً هامّاً في حماية الأسنان والحفاظ على المعادن فيها، وبالتالي فإن انخفاض مستوى اللعاب في الفم يجعل الأسنان عرضة للهجوم من قبل الجراثيم المختلفة.
  • العمر: صغار السّن أكثر عرضة للإصابة بالتسوُّس من الكبار.
  • الحموضة المعوية: تؤدي الإصابة بمرض الارتجاع المعدي المريئي إلى عودة محتويات المعدة من الأحماض إلى الفم وتآكل ميناء الأسنان.

 

كيف يتمّ تشخيص تسوُّس الأسنان؟

يساعد إجراء فحوصات دورية للأسنان في الكشف عن حالات التسوُّس. وفي حال الاشتباه بوجود مشكلة ما يقوم طبيب الأسنان باللجوء إلى الأشعة السينية.

 

كيف يتمّ علاج تسوُّس الأسنان؟

يعتمد علاج تسوُّس الأسنان على شدّة التسوُّس ومدى انتشاره، ويشمل ما يلي:5

  • المعالجة بالفلوريد: يتمّ تطبيق الفلوريد على الأسنان على شكل سائل أو طلاء عازل (ورنيش) أو مادة هلامية أو رغوية لتعزيز قوتها وحمايتها من التسوُّس. ويتمّ اللجوء إلى هذه الطريقة عندما يكون التسوُّس في مراحله الأولى.
  • الحشوات: وهي أكثر الطرق شيوعاً لعلاج تسوُّس الأسنان، حيث يتمّ حفر مكان التسوُّس وإزالته، ومن ثمّ ملء التجويف الناتج عن ذلك بالخزف أو مواد صمغية خاصة أو مزيج من مواد مختلفة.
  • التيجان وعلاج جذر السّن: يلجأ الأطباء إلى هذه الطريقة في حال كان التسوُّس واسع النطاق، حيث يتمّ وضع تاج صناعي فوق الجزء العلوي من السّن بعد إزالة كافة الأجزاء المنخورة منه. ويشمل علاج جذر السّن حفر نفق إلى جذر السّن وإزالة لبّ السّن المتضرر واستبداله بحشوة مناسبة.
  • قلع الأسنان: وذلك في حالات التلف الشديد للأسنان.

 

هل يمكن الوقاية من تسوُّس الأسنان؟

يمكن الوقاية من الإصابة بتسوُّس الأسنان عن طريق ما يلي:1

  • الحصول على كميات كافية من الفلوريد: فلورة مياه الشرب واستخدام معجون أسنان يحتوي على الفلوريد.
  • اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن: الحدّ من تناول السّكريات والوجبات الخفيفة.
  • الحفاظ على نظافة الفم: تنظيف الأسنان بالفرشاة مرتين يوميّاً، واستخدام الخيط الطبي لتنظيف الفراغات الموجودة بين الأسنان، ومراجعة طبيب الأسنان بصورة دورية.

 

 

المراجع:

Centres for Disease Control and Prevention http://www.cdc.gov/healthywater/hygiene/disease/dental_caries.html (Accessed November 10, 2015)

Dye BA, Tan S, Smith V, Lewis BG, Barker LK, Thornton-Evans G, Eke PI, Beltrán-Aguilar ED, Horowitz AM, Li CH. Trends in oral health status, United States, 1988-1994 and 1999-2004.  Vital Health Stat 11. 2007; (248):1-92.

Tooth decay  (Tooth decay) http://www.nhs.uk/conditions/Dental-decay/Pages/Introduction.aspx (Accessed December 22, 2015)

http://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/cavities/basics/risk-factors/con-20030076 (Accessed November 10, 2015)

Cavities/tooth decay (Treatments and drugs)

http://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/cavities/basics/treatment/con-20030076 (Accessed December 22, 2015)