تعرف على الأمراض

 

ارتفاع ضغط الدم

تعرف على الأمراض

 

ما هو ارتفاع ضغط الدم؟

يستخدم مصطلح "ارتفاع ضغط الدم" للدلالة على ارتفاع مستوى ضغط الدم على الجدران الداخلية للشرايين. وهناك حالتان رئيسيتان لقياس ضغط الدم:

  • الضغط الانقباضي: وهو الضغط في الشرايين أثناء نبض القلب.
  • الضغط الانبساطي: وهو الضغط في الشرايين أثناء فترة استرخاء القلب بين النبضات.

وتتمّ عند قياس ضغط الدم كتابة قيمة الضغط الانقباضي فوق (قبل) قيمة الضغط الانبساطي. ويعتبر ضغط الدم طبيعياً عندما تكون قيمتي الضغطين الانقباضي والانبساطي أقل من 120/80 (مئة وعشرون على ثمانون) ملم زئبقي.

ويؤدي استمرار تدفق الدم بقوة كبيرة عبر الشرايين مع مرور الوقت إلى تمدد أنسجة جدرانها الداخلية بصورة غير طبيعية وإلحاق الضرر بها.1 ويزيد ارتفاع ضغط الدم من احتمال الإصابة بحالات قصور القلب والنوبات القلبية والسكتات الدماغية والفشل الكلوي.

 

ما هي أسباب ارتفاع ضغط الدم؟

هناك نوعان رئيسيان لفرط ضغط الدم:2

  • فرط ضغط الدم الأوّلي (الأساسي): يصاب الإنسان بهذا النوع من فرط ضغط الدم مع مرور الوقت، ولا تزال الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة به غير معروفة.
  • فرط ضغط الدم الثانوي: يصاب الإنسان بهذا النوع من فرط ضغط الدم نتيجة لإصابته بحالة مرضية أخرى. وتشمل الحالات والأدوية والعقاقير المختلفة التي يمكن أن تؤدي إلى الإصابة بفرط ضغط الدم الثانوي ما يلي:
    • توقف التنفس أثناء النوم.
    • أمراض الكلى المزمنة.
    • أورام الغدة الكظرية.
    • اضطرابات الغدة الدرقية.
    • أمراض القلب الخلقية.
    • أنواع معيّنة من الأدوية كحبوب تنظيم النسل، وأدوية الزّكام ومزيلات الاحتقان.
    • المخدرات كالكوكائين، والعقاقير المحظورة كمنشّطات الأمفيتامين.

 

ما هي العوامل التي تزيد من احتمال الإصابة بارتفاع ضغط الدم؟

هناك العديد من العوامل التي تزيد من احتمال التعرّض لخطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم، ويشمل ذلك ما يلي:

  • التقدّم في العمر: الأشخاص الذين تجاوزا سنّ الـ 60 من العمر هم أكثر عرضة لخطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم.
  • العِرق: تنتشر حالات ارتفاع ضغط الدم بين السود أكثر من انتشارها بين البيض.
  • زيادة الوزن أو السمنة.
  • نوع الجنس: الرجال أكثر عرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم في سن مبكرة من النساء.
  • التاريخ العائلي: قد ينتقل ارتفاع ضغط الدم بالوراثة من الوالدين إلى الأبناء.
  • الإجهاد والضغط النفسي المزمن.
  • التدخين.
  • تناول الملح بكميات كبيرة: يؤدي الصوديوم إلى احتباس السوائل في الجسم، مما يسبب بدوره ارتفاع ضغط الدم.
  • انخفاض كمية البوتاسيوم في الغذاء: يمكن أن يساعد البوتاسيوم على تحقيق التوازن في الجسم، وذلك عبر الحدّ من بعض الآثار الضارة لتناول كميات كبيرة من الصوديوم على ضغط الدم.
  • الخمول وقلة ممارسة الأنشطة البدنية.

 

ما هي أعراض الإصابة بفرط ضغط الدم؟

لا يؤدي فرط ضغط الدم عادةً إلى ظهور أية أعراض محددة تدل على الإصابة به، باستثناء بعض الحالات النادرة التي قد يعاني فيها المرضى من الإصابة بالصداع، وبالتالي يمكن أن يكون الشخص مصاباً بارتفاع ضغط الدم منذ عدّة سنوات دون أن يعلم بذلك، وهو ما قد يؤدي إلى إلحاق أضرار بالغة بالقلب والأوعية الدموية والكلى، وغيرها من أعضاء الجسم الأخرى.4

 

ما هي مضاعفات الإصابة بارتفاع ضغط الدم؟

يترتب على عدم معالجة ارتفاع ضغط الدم حدوث مضاعفات خطيرة تشمل ما يلي:5

  • تصلّب الشرايين: تحدث هذه الحالة نتيجة لتراكم اللويحات الدهنية على الجدران الداخلية للشرايين، مما يؤدي إلى الإصابة بأمراض الشرايين التاجية. ويشكّل عدم علاج ارتفاع ضغط الدم أحد الأسباب الرئيسية لتصلّب الشرايين.
  • السكتة الدماغية: عدم علاج ارتفاع ضغط الدم يزيد من احتمال الإصابة بالسكتات الدماغية.
  • أمراض القلب: تعدّ هذه الأمراض أبرز الأسباب التي تؤدي للوفاة وأكثر المشكلات الصحية الناجمة عن عدم معالجة ارتفاع ضغط الدم خطورة.
  • أمراض الكلى: يعتبر المرضى المصابون بارتفاع ضغط الدم أكثر عرضة للإصابة بأمراض الكلى والفشل الكلوي.
  • الأضرار التي تصيب العين: قد يؤدي عدم علاج ارتفاع ضغط الدم إلى إلحاق أضرار بالغة بالأوعية الدموية التي في شبكية العين، وبالتالي الحدّ من قدرة المرضى على الرؤية بصورة طبيعية.
  • الإصابة بداء السّكري: يعتبر ارتفاع ضغط الدم أحد العوامل التي تزيد من احتمال الإصابة بداء السّكري، والعكس بالعكس، أيّ أنّ الإصابة بالسّكري تزيد من احتمال الإصابة ارتفاع ضغط الدم.
  • تسمم الحمل (الارتعاج): قد يشير ارتفاع ضغط الدم إلى احتمال الإصابة بحالات تسمم الحمل، والتي تعدّ من المشكلات الصحية التي يمكن أن تشكّل تهديداً خطيراً على حياة المرضى.

 

كيف يتمّ تشخيص ارتفاع ضغط الدم؟

يتمّ تشخيص ارتفاع ضغط الدم عبر إجراء فحص ضغط الدم. ويتمّ إجراء هذا الفحص عدّة مرات للتأكد من صحّة النتائج ودقتها. ويستخدم الطبيب لقياس ضغط الدم "جهاز قياس ضغط الدم" والسّماعة. ووحدة قياس ضغط الدم هي المليمتر الزئبقي.

ووفقاً للتعريفات التي وضعتها جمعية القلب الأمريكية، تصنّف قياسات ضغط الدم ضمن أربع فئات رئيسية. ويبيّن الجدول التالي هذه الفئات:6

تصنيف ضغط الدم

الضغط الانقباضي

(ملم زئبق)

 

الضغط الانبساطي

(ملم زئبق)

طبيعي

أقل من 120

و

أقل من 80

مقدمات فرط ضغط الدم

120-139

أو

80-89

ضغط دم مرتفع

(ارتفاع ضغط الدم) المرحلة الأولى

140-159

أو

90-99

ضغط دم مرتفع

(ارتفاع ضغط الدم) المرحلة الثانية

160 أو أعلى

أو

100 أو أعلى

نوبة ارتفاع الضغط

(حالة طبية طارئة تستوجب الإسعاف فوراً)

أعلى من 180

أو

أعلى من 110

 

 

كيف يتمّ علاج ارتفاع ضغط الدم؟

تشمل التدابير التي يتمّ اللجوء إليها لمعالجة ارتفاع ضغط الدم استخدام الأدوية وإدخال بعض التغييرات على نمط الحياة:7

  • يبدأ علاج ارتفاع ضغط الدم عادةً بإدخال بعض التغييرات على نمط الحياة:
    • تقليل كمية الملح في الغذاء.
    • خسارة الوزن بالنسبة للمرضى الذين يعانون من زيادة الوزن أو السّمنة.
    • الإقلاع عن التدخين.
    • ممارسة التمارين الرياضية لمدة لا تقل عن 30 دقيقة يومياً وخلال غالبية أيام الأسبوع.
    • التحكم بحالات الإجهاد والتوتر النفسي.

 

  • الأدوية:
    • مدرات البول: تقلل من كمية السوائل في الدم، مما يساهم في تخفيض ضغط الدم.
    • حاصرات بيتا: تساعد هذه الأدوية على استرخاء عضلة القلب، وإبطاء معدل ضربات القلب وخفض ضغط الدم.
    • مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين: تساعد على استرخاء الأوعية الدموية وتخفيض ضغط الدم للتقليل من الجهد الذي يبذله القلب.
    • حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين /2/: تمنع تضيّق الأوعية الدموية، مما يساهم في تخفيض ضغط الدم.
    • حاصرات قنوات الكالسيوم: تساعد على استرخاء عضلات الأوعية الدموية.
    • حاصرات ألفا: تحدّ من الإشارات العصبية المتجهة إلى الأوعية الدموية، مما يؤدي إلى منع تضيّقها واستمرار تدفق الدم بصورة طبيعية.
    • حاصرات ألفا-بيتا: تتشابه هذه الأدوية في تأثيرها مع حاصرات ألفا لجهة الحدّ من الإشارات العصبية. ولكن بالإضافة إلى ذلك، تساهم حاصرات بيتا في إبطاء معدل ضربات القلب، مما يؤدي إلى انخفاض ضغط الدم.
    • أدوية الجهاز العصبي المركزي: تعمل على الحدّ من الإشارات العصبية التي يرسلها الدماغ إلى الجهاز العصبي لتضييق الأوعية الدموية، مما يؤدي إلى انخفاض ضغط الدم.
    • الموسّعات الوعائية: تمنع هذه الأدوية تضيّق الشرايين.

 

 المراجع:

Patient information: High blood pressure in adults (Beyond the Basics) (High blood pressure in adults) http://www.uptodate.com/contents/high-blood-pressure-in-adults-beyond-the-basics (Accessed January 12, 2016)

High blood pressure (hypertension) (Causes) http://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/high-blood-pressure/basics/causes/con-20019580 (Accessed January 12, 2016)

(Medical News Today) http://www.medicalnewstoday.com/articles/150109.php?page=2 (Accessed January 12, 2016)

(National Center for Biotechnology Information) http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmedhealth/PMHT0024201/ (Accessed January 12, 2016)

Hypertension: Symptoms & Types (WebMD) http://www.webmd.com/hypertension-high-blood-pressure/guide/hypertension-symptoms-types (Accessed January 12, 2016)

Understanding Blood Pressure Readings (Understanding Blood Pressure Readings) http://www.heart.org/HEARTORG/Conditions/HighBloodPressure/AboutHighBloodPressure/Understanding-Blood-Pressure-Readings_UCM_301764_Article.jsp#.VpS1fMZ97IU  (Accessed January 12, 2016)

How Is High Blood Pressure Treated? (- NHLBI, NIH) http://www.nhlbi.nih.gov/health/health-topics/topics/hbp/treatment (Accessed January 12, 2016)