الأخبار

د. القصبي: مركز أبحاث "التخصصي" ينشر نحو 400 بحث في مجلات علمية عالمية

عام

18

أبريل

 

أشار إلى إرتفاع المشاريع البحثية  80% خلال 10 أعوام

د. القصبي: مركز أبحاث "التخصصي" ينشر نحو 400 بحث في مجلات علمية عالمية

 

أكد معالي د. قاسم القصبي المشرف العام التنفيذي للمؤسسة العامة لمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث أن العام الماضي  2015م كان واحداً من أكثر السنوات الإنتاجية في مجال الأبحاث في "التخصصي" إثر نشر نحو 400 بحث في مجلات علمية مرموقة، كما بلغ عدد المشاريع البحثية  للعام الماضي نحو 200 مشروع بحثي بزيادة قدرها 80? بالمقارنة مع العام 2005م، وجاء تمويل جزء منها بأكثر من 30 مليون ريال من مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية.

وعبر د. القصبي  خلال إفتتاحه فعاليات التقرير السنوي للأبحاث عن  فخر "المؤسسة  العامة للتخصصي" بمنجزات مركز الأبحاث وبجهد منسوبيه، ومن ذلك إطلاق مركز للطب التشخيصي، وتحقيق أهداف نظام إدارة الجودة للنظائر المشعة، وتعامل قسم الفيزياء الطبية الحيوية مع نحو 2,000 من مرضى السرطان  في العام الماضي والتي نتج عنها إجراء نحو 3,500 قياس جرعات وتخطيط علاج سريري، والوصول إلى  3,000 أسرة  لإجراء المسح الوطني للصحة العقلية، وكذلك إجراء  أكثر من 75,000 فحص لحديثي الولادة للكشف عن المصابين باضطرابات التمثيل الغذائي، ودراسات ما قبل السريرية باستخدام  نحو 5,000 من الحيوانات الصغيرة والكبيرة في قسم الطب المقارن.

ونوه د. القصبي بالتعاون الوثيق الذي يربط "أبحاث التخصصي"  مع العديد من مؤسسات الرعاية الصحية الرائدة في العالم والمرافق البحثية مثل جامعة جنوب كاليفورنيا، وجامعة أكسفورد، وهارفارد، وجامعة ميشيغان، وجامعة نورث كارولينا، ومستشفى كليفلاند ، كما يحظى مركز أبحاث التخصصي بحصوله على تأييد ودعم مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية.

من جانبه أكد د. خالد ابو خبر عالم أبحاث ونائب المدير التنفيذي لمركز الأبحاث بمستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض، أن الوعي بأهمية البحث العلمي التطبيقي ودوره الرائد في رفع مستوى الرعاية الصحية يُعد أحد أهم الأسباب التي تستدعي توفير مراكز بحثية ملحقة بالمنشأت الصحية. مبيناً أن معدل إقتباس "أبحاث التخصصي"  يبلغ 17 إقتباساً لكل بحث ويفوق المعدل العالمي الذي يبلغ 12 إقتباس لكل بحث كما قدم "التخصصي" عدة أبحاث ذات نطاق واسع على مستوى الأطلس الوراثي والبروتيني في عدة مجالات منها السرطان المناعي ضد الفيروسات والأمراض القلبية والوراثية.

ولفت د. أبو خبر إلى البيئة التكاملية البحثية والسمعة العالمية التي لعبت دوراً مهماً في إختيار مركز الأبحاث ليحتضن المعمل التدريبي والشريك الرئيسي في برنامج  الجينوم السعودي التابع لمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية منذ أكثر من عام والذي بدأ في حصد نتائجه الأولية من خلال الإنتهاء من توصيف وتوثيق الطفرات المسببة للأمراض الوراثية في المجتمع السعودي، مبيناً أن مركز الأبحاث نشر خلال السنة الماضية  العديد  من الأبحاث التي أضافت معلومات جديدة حول آليات المرض وتحديد أدوار جديدة لمورثات وأنماط بيولوجية لها علاقة بعدة أمراض كالسرطان والأمراض الوراثية والأمراض القلبية والمعدية والاستقلابية.