الهيكل التنظيمي


4520

تبرز أهمية دور شُعبة الفيزياء الصحية (HPS) من ضرورة وضع برنامج صارم للوقاية من الإشعاع داخل مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث حسبما هو مُعتمد في عام 1975. وتقدم الشُعبة دعمًا فنيًا للأقسام التي تستخدم معدات مُنتجة للإشعاع أو مواد مشعة من أجل مساعدتهم على تطبيق اللوائح المتعلقة بالإشعاع ومتطلبات الامتثال لضوابطه . كما تتولى هذه الشُعبة مسؤولية إجراء المسوحات الإشعاعية لأماكن العمل والمعدات ورصد الجرعات التي يتعرض لها الموظفين وتقدير الجرعات التي تعرض لها الطاقم الطبي والمرضى .

تلعب شُعبة الفيزياء الصحية [HPS] دورًا حيويًا بالمستشفى للحد من خطر تعرض المرضى والموظفين وبقية المراجعين للإشعاع ، كما تشجع على الاستخدام السليم للإشعاع ، وتسعى جاهدةً لخفض التعرض للإشعاع إلى أدنى المستويات . اعتُمدت الشُعبة من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA) باعتبارها مركزًا للتدريب على الوقاية من الإشعاع والقيام بقياساته .

تحقق الشُعبة امتثالاً وتوافقًا بيّنا مع اللوائح والتوصيات الحالية المقرّة من قبل من الهيئة الدولية للوقاية من الإشعاع [ICRP] ، والهيئة الدولية لوحدات الإشعاع والقياسات [ICRU] ، والمركز الوطني للحماية من الإشعاع [NCRP] ، والوكالة الدولية للطاقة الذرية [IAEA] من حيث وضع وتنفيذ سياسات وممارسات جيدة للسلامة الإشعاعية من خلال القيام ببرامج تعليمية مستمرة في مجال استخدام الإشعاع والوقاية من التعرض له . كما تتعاون الشُعبة مع مؤسسات أخرى في فرض تطبيق الأساليب والتقنيات والمعدات القائمة من أجل توفير الحماية للمرضى والموظفين .

تحافظ شُعبة الفيزياء الصحية ، كذلك على خدمة رصد الجُرع الإشعاعية للأفراد على أساس مقياس الجرعة الحراري الضوئي (TLD) المُرَخص من قبل مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية والمعتمد من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية . وفي سبيل تحقيق ذلك ، تلبي الشعبة المعايير الدولية العالية للوقاية من الإشعاع ، وتستخدم اثنين من أحدث النُظم الآلية الحرارية الضوئية لقياس الجرعة ، وهي [Harshaw 6600] لقراءة وتحليل بطاقات مقياس الجرعة الحراري الضوئي بدقة متناهية .

تستخدم هذه الشعبة نظام معلومات جرعات الموظفين (PDIS) للتخزين الإلكتروني لسجلات الجرعات المحوسبة وإعداد التقارير . وتُقدم هذه الخدمة لموظفي مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالاضافة إلى العديد من المستشفيات والمؤسسات الحكومية والخاصة في المملكة وسائر منطقة الخليج بتكلفة معقولة للغاية.

كما تقدم الشعبة الدعم والمساعدة لمُستخدمي الإشعاع من خلال صياغة مدونات الممارسات المناسبة وتنفيذ اللوائح ، وتقوم بتوزيع وتجهيز معدات الرصد الإشعاعي وتقييم النتائج وإمساك سجلات تعرض الموظفين للإشعاع . تجري الشعبة رصدًا دوريًا لمناطق الإشعاع والتدابير المتخذة فيها باستخدام أدوات ثابتة أو محمولة ، وتقوم برصد مجالات الإشعاع ، والنشاط الإشعاعي المنقول عبر الهواء أو الماء ، وحركة المواد المشعة أو اي تلوث إشعاعي محتمل .

تستحدث الشعبة كذلك ، خططًا للطوارئ من أجل التعامل مع الحالات الطارئة التي لها علاقة بالإشعاع ، كما تقوم الشعبة بالحسابات المتعلقة بحجب الإشعاع للمنشآت المتعاملة مع الإشعاع ، وتستعرض خطط حجب الإشعاع ، وتؤكد على القياسات الدقيقة للمرافق عقب تثبيت مصادر الإشعاع وتقييم سلامة نظم حجبه . 

مختبر المعايرة الثانوية للجرعات

يُعد إنشاء مختبر المعايرة الثانوية للجرعات (SSDL) إنجازًا جوهريًا لمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث . ويوفر هذا المختبر معايرة لأجهزة قياس الإشعاع المستخدمة داخل المستشفى ، كما يقدم خدمات المعايرة لجميع أنحاء المملكة ومنطقة الخليج ، كما تصل إليه طلبات المعايرة من عدة بلدان من خارج المنطقة كالهند مثلا ...

لإجراء قياسات متطورة للإشعاع والقيام بالأعمال التجريبية الحديثة  ، يتحتم استخدام أدوات قياس يتم معايرتها في مختبر المعايرة الثانوية للجرعات باستعمال مصادر موحدة يمكن عزوها إلى مختبرات الجرعات القياسية الأولية المعتمدة دوليا ً. لهذا الغرض ، يقارن هذا المختبر معاييره دورياً مع المختبرات المرجعية في شتى أنحاء العالم مثل مختبر  الولايات المتحدة الأمريكية [NBS] ، والمختبر البريطاني الوطني للفيزياء (NPL) ، والوكالة الدولية للطاقة الذرية [IAEA] .

تم في يونيو 1988 قبول واعتماد مختبر المعايرة الثانوية للجرعات التابع لقسم الفيزياء الطبية الحيوية باعتباره عضوًا في شبكة الوكالة الدولية للطاقة الذرية وفي منظمة الصحة العالمية لمختبرات المعايرة الثانوية للجرعات.

مكتب الحماية من الإشعاع

يتمثل هدف مكتب الحماية من الإشعاع (RSO) في توفير ظروف عمل آمنة من الإشعاع لكافة موظفي ومرضى مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث ، وغيرهم من المراجعين ، وكما يساعد على الاستخدام الأمثل للإشعاع المؤين من أجل تحسين جودة الرعاية الصحية للمرضى .

يحقق مكتب الحمايةة هذا الهدف عن طريق ضمان الامتثال للمتطلبات التنظيمية الوطنية والدولية حيث يقوم المكتب بالتنسيق والتواصل مع مدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والمتجددة ، والأمن العام ، وهيئة الغذاء والدواء لإستيراد وتصدير المواد المشعة للمرضى ، وغيرها من الأجهزة التنظيمية الوطنية بخصوص شراء واستخدام ونقل المواد المشعة والمعدات الباعثة للإشعاع . كما يستعرض مكتب الحماية من الإشعاع اعتماد لجنة السلامة من الإشعاع (RSC) لتراخيص استخدام المواد المشعة ويقدم توصياته بشأنها . كما يضطلع المكتب بمسؤولية تنفيذ سياسات مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بشأن إدارة النفايات المشعة والتخلص الآمن منها ، ويقدم المكتب الخدمات التقنية والاستشارية في حالة الحوادث الإشعاعية والطوارئ .

يحتفظ المكتب كذلك ، بالوثائق والسجلات المتعلقة بالمخزون من المواد المشعة والحوادث الإشعاعية والتراخيص المتعلقة بالسلامة من الإشعاع ، ويتعاون مع شُعبة الفيزياء الصحية التابعة لقسم الفيزياء الطبية الحيوية لتحقيق الأهداف المشتركة ، ويقيم العلاقات مع لجان السلامة الأخرى بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث والأجهزة الوطنية والهيئات الدولية مثل الوكالة الدولية للطاقة الذري .

 

الصور

شهادات الاعتماد والجوائز