سياسة المشاركة الاجتماعية الإلكترونية

 

 

تماشياً مع تبني الحكومات حول العالم لممارسات المشاركة المجتمعية الإلكترونية واستخدام الحلول الجماعية والتشاركية للقضايا المجتمعية، حرص مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث على الاستفادة من الإنترنت وأدوات المشاركة المجتمعية الإلكترونية لزيادة وإثراء مستوى مشاركة المواطنين في تطوير الخدمات الإلكترونية وصنع القرار. وعليه فقد تمت إتاحة الفرصة للجميع للتواصل مع المستشفى و المشاركة بتجاربهم و مقترحاتهم و أفكارهم و مشاكلهم من خلال قنوات التواصل الاجتماعي التي تتيحها المستشفى ووسائل الاتصال الالكترونية التي تشمل استطلاعات الرأي، الشكاوي و المقترحات و التعليقات و تقييم المواضيع و الخدمات المتوفرة.

ولضمان الالتزام بقوانين الدولة ذات العلاقة والارتقاء بمستوى الحوار لتحقيق الأهداف المرجوة فقد ارتأى مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث الإشراف على المشاركات ومراجعتها قبل نشرها. ولضمان الحرية التامة بالمشاركة وإتاحة الفرصة للجميع بإيصال أصواتهم وشكاويهم للمسؤولين فقد وفر المستشفى وسيلة للتواصل المفتوح لمن يرغب وذلك بعد إدخال البيانات الشخصية ووسائل الاتصال. كما يحتفظ المستشفى بالحق في عدم نشر أو حذف ما ترى أنه يتعارض مع سياستها أو القوانين المعمول بها في المملكة العربية السعودية من المشاركات، ودون أن تكون مُلزَمَة بذلك. ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن يكون المستشفى أو موظفيها أو ممثليها مسؤول قانونياً عما يترتب من نشر تعليقات أو ملاحظات عبر وسائلها الإلكترونية للمشاركة.

 

صفحات المستشفى على الشبكات الاجتماعية

  • صفحات المستشفى على توتير؛ لزيارة الصفحة إضغط هنا.
  • صفحة المستشفى على فيس بوك؛ لزيارة الصفحة إضغط هنا.
  • صفحة المستشفى على يوتيوب؛ لزيارة الصفحة إضغط هنا.
  • صفحة المستشفى على جوجل+؛ لزيارة الصفحة إضغط هنا.
  • صفحة المستشفى على لينكد إن؛ لزيارة الصفحة إضغط هنا.
  • صفحة المستشفى على الانستقرام؛ لزيارة الصفحة إضغط هنا.

 

سياسة المشاركة الإلكترونية

يتبع مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث الدليل الإرشادي لاستخدام أدوات المشاركة المجتمعية الإلكترونية في الجهات الحكومية بالمملكة العربية السعودية الصادر عن برنامج التعاملات الحكومية الإلكترونية "يسّر"الذي ينظم ويوضح سياسة المشاركة في قنوات التواصل الاجتماعي.

يمكن لجميع فئات المجتمع المشاركة وإبداء الرأي في قنوات التواصل الاجتماعية المرتبطة بالمستشفى من خلال مناقشة مختلف القضايا والمواضيع والظواهر المرتبطة بالصحة والتي قد تسهم وتساعد في صياغة القرارات والقوانين من قبل صناع القرار بالمستشفى حيث تضيف المشاركة الإلكترونية العديد من المزايا أهمها تحقيق مبدأ الشفافية، زيادة المشاركة، و سرعة اتخاذ القرار.

 

الضوابط والأحكام

إن التفاعل والمشاركة الإلكترونية  على صفحات المستشفى من خلال الشبكات الاجتماعية تعني الموافقة الضمنية بحق المستشفى في استخدام هذه المشاركات في عمليات اتخاذ القرار المستقبلية  وإقرار المشارك بالالتزام بما يلي:

  • الالتزام بتعليمات و آداب التواصل عند المشاركة والتعليق على الأخبار والتقارير والمقالات المنشورة على صفحات المستشفى
  • عدم استخدام أي لغة أو معلومات تتضمن استهانة بالمعتقدات أو إساءة إليها أو تنطوي على تمييز أو تحتوي مواد إباحية أو بذيئة أو مخالفة للتعاليم الإسلامية أو للآداب العامة أو أي مواد أو معلومات غير قانونية.
  • عدم استخدام صفحات المستشفى بأية طريقة لأي عمل ترويجي تجاري أو غير مرغوب فيه أو أية إساءة استخدام.
  • عدم إرسال روابط لتوفير أو تحميل ملفات أو فيروسات أو بيانات تالفة
  • عدم الترويج لأي أنشطة غير مشروعة أو غير قانونية في المملكة العربية السعودية.
  • عدم استخدام أية وسيلة أو برنامج أو إجراء لاعتراض أو محاولة اعتراض التشغيل الصحيح لصفحات مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث
  • تجنب كتابة أي معلومات شخصية أو معلومات خاصة بالتواصل.

يحق للمستشفى نشر نتائج عمليات المشاركة الإلكترونية في صناعة القرار وأرشفتها، إلا أنه غير ملزم إلزاما قطعيا بذلك. كما يحق للمستشفى بحظر مواضيع معينة من المحتوى أو حذفها.

 

أدوات وصفحات المشاركة المتاحة

يوفر المستشفى عدداً من أدوات المشاركة الإلكترونية كالتعليقات، والتقييمات، والتواصل المباشر بنا، واستطلاعات الرأي، والاستبانات، والشكاوي، والاقتراحات. قد يستخدم المستشفى جميع أو بعضاً من هذه الوسائل في عملية المشاركة الإلكترونية في صناعة القرار حسب ما يراه مناسباً للموضوع المطروح.

 

التزامات المستشفى

  • يلتزم المستشفى بمراجعة أكبر عدد من المشاركات  بشكل دوري،  و لكنه غير ملزم بمراجعة جميع المشاركات أو الرد عليها، كما يحتفظ المستشفى بالحق في عدم نشر أو حذف ما يرى أنه يتعارض مع سياستها أو القوانين المعمول بها في المملكة العربية السعودية من المشاركات. ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن يكون المستشفى أو موظفيه أو ممثليه مسؤولين قانونياً عما يترتب من نشر تعليقات أو ملاحظات عبر وسائلها للمشاركة الإلكترونية. 
  • لا يعتبر مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بأي حال من الأحوال مشارك أو مرتبط بأي شكل كان بأية علامات أو شعارات أو رموز تجارية أو خدمية أو أية وسائل أخرى مستخدمة أو تظهر على مواقع ويب المرتبطة بهذه الصفحات أو أي من محتوياتها.
  • يحتفظ المستشفى بحقه في المطالبة في إيقاف وإعاقة أي ارتباط بأي شكل من الأشكال من أي موقع يحتوي على مواضيع غير ملائمة أو فاضحة أو متعدية أو بذيئة أو إباحية أو غير لائقة أو غير مقبولة أو غير قانونية، أو أسماء أو مواد أو معلومات تخالف أي قانون أو تنتهك أية حقوق للملكية الفكرية أو لحقوق الخصوصية أو حقوق العلنية.
  • لا يتحمل المستشفى أية مسئولية عن المحتويات المتوفرة في أي موقع آخر يتم الوصول إليه عبر صفحات المستشفى على الشبكات الاجتماعية.

حقوق الملكية

كل مواد المحتوى المتوفرة في هذه الصفحات محمية بموجب حقوق النشر والعلامات التجارية وأشكال حقوق الملكية الأخرى، ويسمح فقط للمستخدم الشخصي وللاستخدام غير الربحي بالاستفادة من محتوى هذه الصفحات وأية معلومات منشورة عليها مع ضرورة الإشارة إلى أن مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث هو مصدر ذلك المحتوى وتلك المعلومات. كما يمنع منعا باتا أي تعديل لأي من مواد المحتوى. كما أن الرسومات والصور في هذه الصفحات محمية بموجب حقوق النشر، ولا يجوز استنساخها أو استغلالها بأية طريقة كانت دون موافقة خطية مسبقة من مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث.

 

بنود وشروط عامة

‌أ. لا يتحمل المستشفى أي مسئولية نتيجة وصول مستخدمين آخرين سواءاً كانوا أفراد أو مؤسسات حكومية أو أهلية لحسابك أو معلوماتك على الشبكات الاجتماعية.

‌ب. تتحمل كامل المسئولية لحماية معلوماتك الشخصية والوصول لها يقع على عاتقك.

‌ج. للمستشفى الحق الكامل في حذف أو عدم نشر أية تعليقات أو مشاركات لمستخدمي الشبكات الاجتماعية في صفحاته سواءاً كانت مناسبة أو غير مناسبة للنشر دون الرجوع لك وبحسب ما يراه المستشفى.

‌د. في حالة وجود أية استفسارات أو آراء حول سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام، يمكن التواصل مع المستشفى عبر نموذج الاتصال في بوابته الإلكترونية في صفحة اتصل بنا أو قراءة سياسة الخصوصية والأمن و شروط الاستخدام الموجودة أسفل صفحات بوابة المستسفى الإلكترونية.

‌هـ. يجب عليك معرفة كيفية التواصل لأي استفسارات حول الشبكات الاجتماعية من خلال مواقعها.