مجالات البحوث

 

الأبحاث المستندة إلى الأمراض

يركز مركز الأبحاث على فهم الآليات الأساسية لأبحاث الأمراض في مجال أمراض السرطان، وأمراض القلب والأوعية الدموية، والسكري، والأمراض الوراثية، والصحة البيئية، والأمراض المعدية. وترتكز المبادرات البحثية القائمة على الأمراض في مركز الأبحاث على نقاط القوة العلمية القائمة في إجراء الأبحاث الأساسية التي تتضمن استخدام نماذج المرض لاكتشاف طرق علاجية جديدة وفعالة لمجموعة من الأمراض الشائعة في المنطقة التي تشمل ولا تقتصر على: أمراض السرطان، والأمراض الوراثية، وأمراض القلب، والسكري، والسكتة الدماغية، ومرض الزهايمر.

 

الأبحاث المستندة إلى التخصصات

يحافظ مركز الأبحاث بالتزامه بتقديم الأبحاث المستندة إلى التخصصات لتحقيق الحد الأقصى وتعزيز الكفاءة في استخدام أدوات البحث التخصصية الحالية وذات الصلة للحصول على إجابات على العديد من المشاكل الصحية الشائعة في المنطقة. وتشمل أدوات البحث التخصصية استخدام علم الجينوم، والخلايا الجذعية، والتكنولوجيا الحيوية، ونظم المعلومات الصحية، والطب المقارن، والصحة البيئية، والفيزياء الحيوية، وطب الأمراض العصبية، وعلم الخلايا..

 

الأنشطة المستندة إلى الخدمات

يلتزم مركز الأبحاث بتوفير خدمات متخصصة دعماً لرسالة المؤسسة العامة ولتقديم رعاية صحية متميزة لسكان المملكة العربية السعودية. كما أن هذه الأنشطة تدر دخلاً يتيح لمركز الأبحاث بتمويل مبادراته. بالإضافة إلى أن خبرة وقدرة المركز على إنتاج أدوية مشعة أصبح مصدر فخر للمملكة العربية السعودية، محققاً بذلك الاكتفاء الذاتي من الأدوية المشعة التي عمّت فائدتها على بلدان أخرى في المنطقة. ومن الخدمات الأخرى التصوير الطبي، والدعم الحيوي الطبي، ورعاية الحيوان من أجل الاستخدام الطبي والفحص الحيوي والتكافؤ البيولوجي.

 

الأبحاث المتقدمة

يحافظ مركز الأبحاث على المصالح الصحية في سعيه لإجراء أبحاث عصرية لمواكبة التقنية المتطورة، والتوجهات البارزة في أبحاث الطب الحيوي. ودعماً لهذه المبادرة، يستثمر مركز الأبحاث بحكم مكانته على الصعيد الدولي لجلب كفاءات جديدة من شأنها أن تعزز القدرة المعرفية دعماً للاستراتيجية الوطنية الشاملة للمملكة في العلوم والتكنولوجيا. وتشمل مجالات البحث الشائعة التي يتم التطرق إليها في الوقت الراهن تقنية النانو، والروبوتات، والعلوم التركيبية، والذكاء الصناعي.