ميثاق المستخدمين

 

يسعى مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث- مؤسسة عامة- على تقديم آخر التقنيات ضمن بوابته الإلكترونية على الإنترنت وتوفير المعلومات و الخدمات لجمهور المستفيدين من خلال توفير قناة تواصل قوية بينه وبين المستفيدين بناء على معايير تضمن تطوير  هذه العلاقة و تعزيزها بشكل مستمر وفعال. يحتوي ميثاق المستخدمين هذا ة على التزامات البوابة تجاه زوارها من جهة ومسؤوليات هؤلاء الزوار تجاه البوابة من جهة أخرى.

الرؤية

التطلع للريادة العالمية لتحقيق التميز و الابتكار في مجال الرعاية الصحية.

الرسالة

تسعى البوابة الإلكترونية لمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث- مؤسسة عامة-  إلى الإسهام في تحقيق رؤية المستشفى بتقديم أعلى مستوى من الرعاية الصحية المتخصصة في بيئة تعليمية و بحثية متكاملة.

أهداف البوابة الإلكترونية

  • إبراز رؤية و رسالة المؤسسة و دورها الريادي في الرعاية الصحية
  • تمثل منصة موحدة لتبادل المعلومات و التواصل مع الشرائح المستهدفة
  • تمثل منصة لتقديم الخدمات الإلكترونية

الأهداف الإستراتيجية

  • توفير معلومات عن البرامج التعليمية المقدمة والتي تهدف إلى تطوير كافة العاملين في المجال الطبي، بحيث تشمل برامج شهادة الاختصاص والزمالات الطبية التي تتوافق مع الاعتمادات العالمية في هذا المجال. بالإضافة إلى برامج تطوير الموظفين ورفع كفائتهم.
  • إتاحة جميع أدوات وبرامج البحث العلمي والابتكاري للباحثين المتخصصين بهدف تقديم أفضل رعاية تخصصية للمرضى
  • الاطلاع عن كثب على أحدث التقنيات والمعلومات و نتائج الأبحاث والتقنيات والأجهزة الطبية الحديثة.
  • توفير معلومات و إنجازات الخدمات الطبية المتميزة التي يقدمها مستشفى الملك فيصل التخصصي و مركز الأبحاث من خلال مواكبة أحدث المنهجيات والتقنيات في عرض محتوى البوابة
  • تضم البوابة الإلكترونية موسوعة صحية شاملة تستهدف توفير معلومات على نسق طبي وتعليمي وبحثي متكامل، كما تساهم في رفع مستوى الوعي الصحي المجتمعي.
  • عرض لأهم فعاليات التوعية الصحية والمؤتمرات الطبية والندوات وورش العمل التي ينظمها مستشفى الملك فيصل التخصصي و مركز الأبحاث
  • تقديم الخدمات الإلكترونية الفعالة

المستخدمون

  • جميع الأفراد من داخل المملكة العربية السعودية  و خارجها.
  • مرضى مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث.
  • الموردون و الشركات.
  • منسوبو مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث.
  • الباحثون عن المعلومات المتعلقة بالشأن الصحي في المملكة.
  • طلاب الطب و التخصصات الصحية.
  • الإعلام

المعايير العامة

  • استخدام أحدث التقنيات العالمية لبناء برنامج لإدارة و تتبع المحتوى
  • دعم سهولة الاكتشاف (الوصول) بمحركات البحث
  • الإرتباط بوسائل التواصل الإجتماعي
  • دعم فئة ذوي الاحتياجات الخاصة بحيث يستطيع الكفيف تصفح البوابة الإلكترونية باستخدام الصوت
  • توفير إعدادات أمان و حماية متقدمة
  • ربط البوابة بالقنوات الحكومية الإلكترونية الأخرى
  • التوافق مع برامج التصفح المتنوعة حسب حاجة المستخدمين
  • استقبال الآراء والمقترحات و الاستفسارات من زائري البوابة الإلكترونية.

معايير الخدمة الإلكترونية

  • لا يتعدى الزمن المستغرق للصفحة الرئيسية وكافة الصفحات الأخرى لجاهزية الاستخدام 4 ثوانٍ كحد أقصى
  • يتراوح الزمن المستغرق للصفحة الرئيسية في البوابة لجاهزية استخدامها في المتوسط بين 3 إلى 5 ثوانٍ
  • نسبة الجاهزية 99.5 % Uptime
  • الأعطال التي قد ترد بالسنة 1.82 يوماً، ما يعادل 43.8 ساعة
  • الأعطال التي قد ترد بالشهر 3.65 ساعة، ما يعادل 219 دقيقة

التزاماتنا

انطلاقا من رؤية ورسالة مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث، وسعياً  لتحقيق أهداف بوابتها الإلكترونية، فإننا نسعى لتقديم أفضل الخدمات الممكنة لعملاء البوابة من مواطنين، مقيمين وزوار فضلاً عن قطاع الأعمال، ولكي يتعرف الزائر بشيء من التفصيل على ما تقوم به البوابة من أجل تحقيق تلك الأهداف، فقد حددنا أبرز التزامات البوابة كما يلي:

المساعدة و الدعم: تشتمل البوابة على قنوات لمساعدة ودعم زوارها لتوفير ما يحتاجه أكبر عدد من الزوار، ولهذا فقد وفرت النصوص المقروءة والملفات المرئية لبعض الخدمات الإلكترونية. ويقدم قسم المساعدة والدعم معلومات تفصيلية وروابط إلى عدد من أشكال المساعدة منها الأسئلة المتكررة، صفحة اتص بنا، وتطبيقات الجوال لخدمات المرضى.

  • الخصوصية وسرية المعلومات: يحرص مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث على سرية معلومات مستخدميه وزواره، وتبذل إدارة البوابة كل جهودها لتقديم خدمات ذات جودة عالية لكل المستفيدين. وللاطلاع على وثيقة الخصوصية والأمن الرجاء الضغط هنا.
  • توفير آليات للتواصل والمشاركة: تلتزم إدارة البوابة بتوفير آليات متعددة للتواصل مع العملاء لضمان جودة الخدمات المقدمة عبر البوابة من خلال صفحة اتصل بنا والسماح بالمشاركة عن طريق الشبكات الاجتماعية والاستبيانات.
  • آليات محددة للتعامل مع الشكاوى والاستفسارات العامة:  يوفر مستشفى الملك فيصل التخصصي و مركز الأبحاث نظام يربط الشكاوى والاستفسارات التي ترد عبر قنوات الاتصال المتوفرة بالإدارات المعنية أوتوماتيكيا لضمان وصول الرسالة إلى الجهة المعنية بأسرع وقت ممكن ومتابعتها حتى يتم الرد عليها. يستغرق الرد على الرسائل مدة 10 أيام عمل وتتفاوت هذه المدة حسب اختلاف الموضوع. وفي حال تأخر الرد، يتم تصعيد الرسالة أوتوماتيكيا، حيث أن النظام يقوم بإرسال رسائل نصية على البريد الإلكتروني عبر الجوال (بعد تفعيل الخدمة). ويتم إغلاق الرسالة من قبل الموظف بمجرد رد الإدارة المعنية على الرسالة.

 

و في حالة شكاوى او اقتراحات اوطلبات المرضى  فإنه يتم التعامل معها من قبل إدارة علاقات المرضى.  بحيث يتم إرسال الاقتراح أو الطلبات إلى القسم المختص لإحاطته علماً واتخاذ اللازم أما الشكاوى فيتم ارسالها إلى الأقسام المعنية للتحقيق فيها ومن ثم يتم التواصل مع مقدم الطلب لإفادته بما تم التوصول إليه.  كما أنه يتم إشعار مقدم الطلب برسالة نصيه خلال 24 ساعة حيال استلامها من قبل إدارة علاقات المرضى.  إن مدة الرد المبدئي تم تحديدها بمعدل7  أيام عمل وتختلف حسب الموضوع.

شكاوى واقتراحات للبوابة من خلال إدارة البوابة الإلكترونية:

  • رقم الهاتف: 199099
  • تحويلة: 121
  • البريد الإلكتروني: info@199099.gov.sa

 

معايير التعليقات والمشاركة الإلكترونية

   تخضع كل التعليقات التي تضاف في قنوات المشاركة الإلكترونية لعملية مراجعة بهدف التأكد من التزام صاحب التعليق بمعايير وضوابط نشر التعليقات، ومن حق المستشفى عدم نشر أية تعليقات تراها غير مناسبة للنشر بناء على هذه المعايير، علمًا بأن معايير نشر التعليقات تشمل ما يلي:

  • على صاحب التعليق التحلي في تعليقه بالآداب العامة، وتجنب استخدام أية عبارات غير مناسبة أو ألفاظ خادشة للحياء.
  •  أن يكون التعليق منصبًّا على الموضوع المطروح للنقاش، وألا يبتعد عن ذلك بأي شكل من الأشكال.
  • تجنب الوقوع في أية انتقادات شخصية لا تهدف إلى إثراء الفكرة المطروحة والمنشورة.
  • الابتعاد عن النعرات الطائفية، وتجنب الوقوع في أية موضوعات عنصرية، أو خلافات مذهبية.
  • التأكد التامّ عند كتابة أي نصوص قرآنية، أو آراء دينية، ويُفضل عدم الخوض فيها إلا من قبل المختصين.
  • تجنب كتابة أية معلومات شخصية، ومنها المعلومات الخاصة بالتواصل.