KFSH&RC

الصفحة الرئيسية

عن الموقع

البرنامج

برنامج الاضطرابات الحركية

أهداف البرنامج

الفريق الطبي

العيادة

العمليات

التقنيات

الاضطرابات الحركية

مرض باركنسون

خلل التوتر العضلي

الرعاش الحميد

التيبس

أمراض أخرى

أخبار ومستجدات

الفريق الطبي

صور

ساهم معنا

مواقع مهمة

سجل الزوار

اتصل بنا

 

 

 

 

الخـدمـات الإجـتـمـاعـيـة

قال تعالى " إنا خلقنا الانسان من نطفة أمشاج نبتليه " ، وقال تعالى " لقد خلقنا الانسان في كبد " ، أي في مكابدة و معاناة منذ أن يولد الانسان يولد باكياً ... هذه هي الدنيا ، قيل للإمام علي رضي الله عنه :- صف لنا الدنيا ، قال للسائل :- وماذا أصف لك من دار أولها بكاء و أوسطها عناء و آخرها فناء ، هذه هي الدنيا كل إنسان معرض فيها للابتلاء ولاشك أن قراءة القرآن و الأدعية و الصلاة الخاشعة كلها وسائل تعمل على تهدئة النفس و إزالة التوتر لأسباب كثيرة أهمها شعور الانسان بضآلة مايعانيه من مشاكل ، فقال تعالى " ألا بذكر الله تطمئن القلوب " ، ومن المعلوم أن الصلاة تؤدي لإزالة التوتر بسبب تغيير الحركة المستمر فيها ، كما أنها تحدث استرخاءً فسيولوجياً هاماً في الجسم كما ثبت علمياً .

قال صلـ الله عليه وسلم ـى " يقول الله تعالى : أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه إذا ذكرني ، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ، و إن ذكرني في ملأٍ ذكرته في مفٍ خير منهم ، و إن تقرب إلي شبراً تقربت منه ذراعاً و إن تقرب إلي ذراعاً تقربت إليه باعاً و إن أتاني يمشي أتيته هرولةً " .

ولذلك على الانسان المبتلى أن يستعين على هذه الدنيا بالأدعية ومن أدعية الكرب ماجاء في الصحيحين أن النبي عليه الصلاة و السلام يقول في دعاء يقول في دعاء الكرب ( لا اله الا الله العليم الحليم لا اله الا الله رب العرش الكريم ، لا اله الا الله رب السماوات السبع ورب الأرض ورب العرش العظيم ) ... ومنها دعاء ذي النون كما قال النبي صلـالله عليه وسلم ـى ( دعوة أخي ذي النون حينما دعى في بطن الحوت " لا اله الا انت سبحانك إني كنت من الظالمين " ... أيضاً الدعاء الذي علمه النبي صلـ الله عليه وسلم ـى لفاطمة رضي الله عنها أن تقول ( اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين و أصلح شأني كله ، لا اله إلا أنت ياحي ياقيوم برحمتك أستغيث ) .

بعض مهام الأخصائي الاجتماعي في أقسام التنويم :-

تقديم الخدمات الاجتماعية في النطاق الطبي وهي :- قياس الحالة ، الدعم المعنوي ، الإرشاد النفسي والاجتماعي ( مساعدته على التكيف مع المتغيرات المستجدة بحياته ، العثور على الأمل ، إعادة ترتيب أولولياته ، إعادة بناء حياته ) ، الإسكان ، أوامر الإركاب ، حجوزات الطيران لغير القادرين على ذلك ، المساعدات المالية ، دراسة الحالات و البحوث الاجتماعية ، تحويل الحالات للمصادر البيئية المختلفة مثل ( وزارة العمل و الشؤون الاجتماعية ، لجنة أصدقاء المرضى ، الجمعيات الخيرية ، الشؤون الصحية ... الخ ) .

     القيام بالدعم النفسي لتخفيف حدة التوتر و القلق لبعض المرضى و من أهمهم المقبلين على إجراء عمليات جراحية و في حالة مريض الاضطرابات الحركية نعمد لإجراء جلسة مع المريض تتضمن شرح جميع المعلومات عن الحالة و كيفية إجراء العملية و من ثم عرض شريط فيديو لمرضى أجريت لهم العملية الجراحية و يستطيع المريض مشاهدة حالات مماثلة لحالته قبل و بعد إجراء العملية الجراحية لكي يشعر بالراحة و تخفف من حدة توتره ... وإذا إستلزم الأمر الأمر تنسيق مقابلة بين المريض و حالة مريض آخر سبق أن مر بتجربة مماثلة مما سوف يزرع الأمل في نفسه و الراحة من خلال تحدثه مع شخص آخر بنفس حالته ووضعه .

     تقديم الدعم المعنوي للمريض و أسرته خلال إبلاغه من قبل الفريق الطبي عن الحالة المرضية .

   توعية الأسرة بأهمية دورها في مسيرة العلاج و تحسن الحالة .

 تهيئة البيئة الخارجية لاستقبال المريض و توفير مايحتاج إليه من أجهزة مساعدة بالتنسيق مع الأسرة و فريق العمل .

   كما يهدف الفريق مستقبلاً لعقد لقاءات جماعية مع مجموعة من المرضى ليعبر كل مريض عن مخاوفه و القلق و الصعوبات التي يمر بها خلال مرحلة المرض بحضور بعض أعضاء الفريق الطبي لتقديم الدعم المطلوب .

آثارأمراض الاضطرابات الحركية

      أمراض الاضطرابات الحركية تسبب كثير من الاضطرابات النفسية والاجتماعية المتعددة من أهمها و أوسعها انتشاراً ...

  •  اضطرابات النوم شائعة وقد يكون هناك صعوبة في الدخول في النوم و ذلك قد يحدث في بداية المرض ، كما أن التعب أو زيادة التأثير لمشاكل اليوم العادي قد تؤثر في النهاية و تؤدي لانقلاب أو تغيير كامل في دورة النوم و اليقظة .

  •   الاكتئاب شائع في مرضى الاضطرابات الحركية .

  •  الخلل الوظيفي الاجتماعي من خلال عدم القدرة على اقيام بدوره الأساسي الفعال كفرد في الأسرة ومن ثم المجتمع ) .

  •  صعوبة في القيادة مما يضعف ثقة المريض الذكر في نفسه و يقلل من إحساسه بالاستقلالية وهذه الصعوبة ناتجة لأن القيادة مهمة حركية مميزة و مركبة خاصة الإدراك و الذي ينقص عند المصابين بهذه الأمراض و بصورة مبكرة جداً من المرض قد تكون غير ظاهرة على المستوى الاجتماعي و لكنها مشكلة في العمل و القيادة ... الخ .

  •  الإحساس بالدونية و ضعف الثقة بالنفس نتيجةً للإعاقة الظاهرة على المريض

لمزيد من المعلومات يمكنكم الاتصال بالأخصائية الإجتماعية :

صفا عبدالله الراشد

+966-1-4647272 تحويلة 24621 أو 27622

بيجر ( نداء آلي):7422

 

 

 

Copyright 2003 - 2010 Movement Disorders Program -KFSH&RC
Privacy Policy & Disclaimer | email the
MDP | email the webmaster
Designed by
Neal Hasan