نظرة عامة
نُجري أبحاثًا انتقالية تشمل أمراض السرطان، وأمراض القلب والأوعية الدموية، والأمراض العصبية، والأمراض المعدية، وأمراض زراعة الأعضاء، بهدف اكتشاف مؤشرات حيوية تسهم في ترسيخ مفهوم الطب الدقيق.
توظيف منهجية متعددة التقنيات عبر تخصصات متنوعة لتعزيز اكتشاف المؤشرات الحيوية
تُعد المؤشرات الحيوية مؤشرات قابلة للقياس في عينات بشرية مثل الدم، والخزعات النسيجية، أو سوائل الجسم، وتوفّر في حالات المرض صورة بيولوجية دقيقة عن مسار الحالة المرضية. ومن خلال دمج تقنيات قياس الطيف الكتلي، وقياس التدفق الخلوي، والتحليلات متعددة التقنيات الجزيئية، يعمل فريقنا على اكتشاف مؤشرات حيوية ذات قيمة سريرية يمكن استخدامها في تشخيص الأمراض، وتصنيف المخاطر، وتوجيه العلاج المخصّص لكل مريض.
وتشمل مشاريعنا الحالية مجالات بحثية متنوّعة، بدءًا من أمراض الكلى لدى الأطفال، وصولًا إلى مرض الطُعم حيال المُضيف في زراعة الخلايا الجذعية الدموية. ونؤمن بأن تحسين المؤشرات الحيوية للاستخدام الروتيني في الممارسة السريرية سيمكن الأطباء من توجيه العلاجات الموجّهة بدقة، والانتقال من نهج العلاج الموحّد إلى رعاية صحية مخصّصة لكل مريض.
فريق العمل
يرتكز عملنا على التعاون، الابتكار، الالتزام العميق بتطوير الطب الدقيق وتحسين مخرجات الرعاية الصحية.

أيودل ألايا
عالم رئيسي / قائد الفريق

عبدالله صالح السليمان
عالم

عبدالله عمر الضفيان
باحث ما بعد الدكتوراه
نسخة تجريبية
خدمات الأبحاث