نظرة عامة
تُعد الطباعة ثلاثية الأبعاد شكلاً متطوراً من أشكال "التصنيع بالإضافة"، حيث يتم بناء الأجسام طبقة تلو الأخرى باستخدام تقنيات ومواد طباعة متنوعة، تشمل: نمذجة الترسيب المنصهر، والطباعة المجسمة، والمعالجة الرقمية للضوء، وتقنية النفث المتعدد. يوفر مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد في الموقع كخدمة للأقسام السريرية والبحثية، مما يفتح آفاقاً رائدة للابتكار في مجال رعاية المرضى.
التخطيط الجراحي والنمذجة
تقدم خدمتنا باستمرار حلولاً مبتكرة للإجراءات الجراحية، تشمل التقسيم الافتراضي ثلاثي الأبعاد للتشريح المعقد، وإنتاج مُوجِّهات قطع متوافقة حيوياً. تُعد هذه المُوجِّهات ضرورية في الحالات التي تكون فيها الزوايا والأبعاد الدقيقة حاسمة للحفاظ على الوظيفة والتناظر للعضو المصاب. لقد أثبتت ابتكاراتنا قدرتها على تقليل التكاليف، واختصار مدة العلاج، وتقليل فترات الإقامة في المستشفى، مما يؤدي في النهاية إلى تعزيز رضا المرضى وجودة الرعاية.
يبدأ التعاون مع الأطباء في "عيادة الطباعة ثلاثية الأبعاد"، حيث نناقش التحديات الخاصة بالمريض ونبتكر حلولاً مصممة خصيصاً له، مما يعزز تقدم الرعاية الطبية الشخصية.
الأبحاث والابتكار
نحن ملتزمون بدعم المبادرات البحثية التي تستفيد من قدرتنا على إنتاج مجسمات ونماذج أولية دقيقة ومفصلة من خلال تقنيات ومواد تجريبية متنوعة. ومن خلال تصنيع النماذج داخلياً، نتمكن من تخصيص المشاريع لتلبية متطلبات محددة، مما يوسع نطاقنا للابتكار والتطوير.
نتعامل مع المفاهيم الجديدة بجدية وإصرار، بدءاً من المعدات البحثية وصولاً إلى النماذج التشريحية والأجهزة الجراحية.
الأطراف الصناعية والأجهزة التقويمية
تُعد خدمة الأطراف الصناعية والأجهزة التقويمية لدينا تخصصاً سريرياً دقيقاً مُكرّساً لتصميم وتصنيع وتركيب الأطراف الصناعية الطبية الخارجية المخصصة التي تدعم أو تحاذي أو تستبدل وظائف الجهاز العضلي الهيكلي. باستخدام تقنيات ثلاثية الأبعاد متقدمة مع تصنيع دقيق، توفر الخدمة حلولاً مخصصة تتراوح من الدعامات التصحيحية إلى تجويفات الأطراف الصناعية عالية الأداء. ومن خلال دمج هذه الأجهزة المخصصة في خطط إعادة التأهيل الشاملة، تُمكّن قدراتنا في الطباعة ثلاثية الأبعاد بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث المرضى من استعادة الحركة، وتعزيز الاستقلال الجسدي، وتحقيق جودة حياة أفضل.
التعليم الطبي والتواصل مع المرضى
تعمل خدمات الطباعة ثلاثية الأبعاد لدينا كمركز حيوي للتعليم الطبي من خلال توفير نماذج تشريحية عالية الدقة تسد الفجوة المعرفية بين الاستشاريين ذوي الخبرة والجراحين المبتدئين في فهم تعقيدات الحالات الطبية. كما تُعد النماذج المطبوعة ثلاثية الأبعاد أدوات تعليمية قوية، حيث تحول البيانات الإشعاعية المعقدة إلى مجسمات مادية ملموسة يستخدمها الأطباء لشرح أمراض معينة وخطط جراحية للمرضى. من خلال حمل نسخة طبق الأصل لتشريحهم الخاص، يكتسب المرضى فهماً أوضح وأكثر بديهية لتشخيصهم والتدخلات المقترحة، مما يخفف القلق بشكل كبير ويحسّن من عملية "الموافقة المبنية على المعرفة للمريض". يجسّر هذا النهج فجوة التواصل بين الفرق الطبية والعائلات، مما يضمن أن يكون كل مريض شريكاً مطلعاً في رحلة علاجه.
الريادة في التقنيات والحلول الجديدة
نحن نتوق لاستكشاف آفاق جديدة في الطباعة ثلاثية الأبعاد مع استمرار توسع تقنياتنا وخبراتنا. هدفنا القادم هو تطوير خدمات في تصنيع الأجهزة المعدنية القابلة للزرع والأطراف الصناعية، وهي مجالات ستستفيد بشكل كبير من قدرات التخصيص التي توفرها الطباعة ثلاثية الأبعاد. بالإضافة إلى ذلك، بدأنا مشاريع في "الطباعة الحيوية" للمساعدة في إدارة الجروح بطيئة الالتئام، ونتطلع إلى توسيع تطبيق هذه التقنية في سياقات جديدة.
نسخة تجريبية
خدمات الأبحاث