نظرة عامة
يوفّر قسم الطب المقارن نماذج حيوانية عالية الجودة وخدمات بيطرية متخصصة لدعم البحث العلمي والتدريب في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث وخارجه. ويعمل القسم ضمن منشأة متخصصة معتمدة من الهيئة الدولية لاعتماد رعاية واستخدام حيوانات المختبر، ملتزمًا بأعلى معايير الممارسة المهنية العالمية، مع إعطاء الرفق بالحيوان أولوية قصوى في جميع الأنشطة.
وإلى جانب دعم العلماء والأطباء عبر طيف واسع من الأبحاث والأنشطة السريرية، يقوم القسم أيضًا بإجراء أبحاث متقدمة في بيولوجيا التكاثر وأكتشاف المؤشرات الحيوية للعقم.
نماذج حيوانية للبحث الطبي الحيوي وتقييم الأدوية والتدريب
تُعد الدراسات الحيوانية خطوة أساسية في مسار التجارب السريرية. ويضمن القسم إتاحة نماذج حيوانية تتمتع بصحة ورعاية عاليتين، من خلال مرافق حديثة ومناسبة لرعاية واستخدام الحيوان، وبرامج فحص دورية للكشف عن المشكلات الصحية والعدوى غير الظاهرة.
كما يوفّر القسم بيئة مثالية لتعلّم وتطوير التقنيات الجراحية الجديدة أو المعقّدة باستخدام نماذج حيوانية كبيرة، مدعومة بغرف عمليات مجهّزة بالكامل. وتُقدَّم الرعاية البيطرية بعد العمليات الجراحية على مدار الساعة، بما يتيح للأطباء والجراحين على تطوير واكتساب مهارات جراحية يمكن تطبيقها بفاعلية في رعاية المرضى.
منظمة أبحاث تعاقدية
تتوفر تقنيات القسم وخبراته كذلك للجهات الخارجية من خلال عقود بحثية وشراكات تعاونية. وقد أدار القسم ونفّذ في السنوات الأخيرة دراسات متعلقة بالأجهزة الطبية، والعلاجات المناعية، والتقنيات الجراحية، بالتعاون مع جامعات ومستشفيات محلية ودولية، مستفيدين من مرافقه المتقدمة وخبراته في رعاية الحيوانات.
أبحاث التكاثر والعقم
يعاني شخص واحد من كل ستة بالغين من العقم على مستوى العالم، ويُعد من التحديات الصحية المتزايدة. ويعمل علماؤنا على دراسة العوامل المختلفة التي تسبب العقم لدى الذكور والإناث، مستفيدين من أحدث التقنيات المتقدمة المتاحة في المختبرات الداخلية.
وتتراوح أبحاثنا بين اكتشاف العوامل الجينية المسببة للعقم وتأثيرها الخلوي والجزئيى، ووصولًا إلى توظيف تقنيات العضيّات التكاثرية والنماذج الحيوانية لتعميق الفهم العلمي لمشكلة العقم، وتقديم حلول تسهم في دعم الأفراد والعائلات التي تواجه تحديات الخصوبة.
نسخة تجريبية
خدمات الأبحاث