نظرة عامة

الدكتورة أمجاد الجغثمي هي زميلة ما بعد الدكتوراه متخصصة في أبحاث الخلايا الجذعية الانتقالية لأمراض القلب. يتركّز عملها على نماذج خلايا عضلة القلب المشتقة من الخلايا الجذعية متعددة القدرات البشرية، بالإضافة إلى النماذج القلبية ثلاثية الأبعاد (Cardiac Organoids)، بهدف فهم آليات الأمراض، ودعم اكتشاف الأدوية، وتقييم الاستجابات العلاجية.

تدمج في أبحاثها بين منصات التمايز المتقدمة والتحليلات الجزيئية والوظيفية ودراسات المؤشرات الحيوية، بما يعزز من الصلة بالتطبيقات السريرية. كما تمتلك خبرة في اكتشاف المؤشرات الحيوية باستخدام عينات مشتقة من المرضى، بما في ذلك في مجال السرطان، إلى جانب خلفية علمية في بيولوجيا السرطان تدعم تحقيق فهم عابر للأمراض وتطوير الطب الدقيق.

مجالات الخبرة

استخدام الخلايا الجذعية لفهم الأمراض وتطوير نماذج لها

دراسة أمراض القلب وتقييم العلاجات المحتملة

المساهمة في اكتشاف أدوية جديدة باستخدام نماذج خلوية

البحث عن مؤشرات حيوية للأمراض من خلال عينات الدم

فهم كيفية تحكم العوامل الجزيئية في سلوك الخلايا أثناء المرض

تطوير علاجات مستقبلية تعتمد على الطب التجديدي

الخلفية المهنية

أكملت الدكتورة أمجاد الجغثمي درجة الدكتوراه في علم الوراثة الجزيئية وبيولوجيا الخلية في جامعة رايت ستيت بالولايات المتحدة الأمريكية، حيث أجرت أبحاثًا في بيولوجيا السرطان الآلية ذات صلة مباشرة بتنظيم مصير الخلايا. وقد أسفر عملها البحثي خلال الدكتوراه عن تحديد جزيء microRNA-320a ككابح للأورام يتم تنظيمه بواسطة البروتين p63، وهو من المنظمين الرئيسيين للحفاظ على الخلايا الجذعية الظهارية وتمايزها، كما قامت بتوضيح مسارات الإشارة التي تتحكم في هجرة الخلايا وغزوها، بما في ذلك تنشيط Rac1 بوساطة PKCγ. كما قادت مشروعًا انتقاليًا بحث دور p63 وإنزيم ERK3 في تنظيم التعبير الجيني باستخدام عينات مشتقة من مرضى يعانون من الصدفية.

بعد ذلك، انضمت إلى مختبر الخلايا الجذعية والأمراض في جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية كباحثة ما بعد الدكتوراه، حيث ركزت على استخدام نماذج مشتقة من الخلايا الجذعية البشرية متعددة القدرات لدراسة الاضطرابات النسخية واللاجينية في متلازمة كلاينفلتر. لاحقًا، التحقت ببرنامج تدريب ما بعد الدكتوراه في بيئة سريرية داخل المستشفى، حيث دمجت بين تمايز الخلايا الجذعية متعددة القدرات ونمذجة الأمراض واكتشاف الأدوية واكتشاف المؤشرات الحيوية الانتقالية، بهدف دعم تطوير علاجات ذات صلة سريريًا وقابلة للتطبيق العلاجي.
نسخة تجريبية