نظرة عامة
الدكتور غازي الصبيح هو عالم أبحاث وقائد فريق رئيسي، ورئيس مختبر بيولوجيا الإشعاع في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث. وبفضل خلفيته الأكاديمية من جامعة باريس الحادية عشرة (باريس ساكليه) وتدريبه المتقدم لما بعد الدكتوراه في مركز أوتاوا الإقليمي للسرطان ومركز إم دي أندرسون للسرطان، يُعد خبيرًا في مجالي بيولوجيا الإشعاع والاعتلالات المرضية الإشعاعية.
حاليًا يقود الدكتور الصبيح جهود تأسيس المختبر الوطني للقياس الحيوي للجرعات الإشعاعية، وهي مبادرة حيوية تهدف إلى تعزيز استجابة المملكة العربية السعودية لحالات الطوارئ في الحوادث الإشعاعية. تتركز أبحاثه على الأسس الجينية للحساسية الإشعاعية، وبالأخص تحديد طفرات معينة في الجينات المسؤولة عن الاستجابة للإشعاع، والارتباط المحتمل بالاستعداد الوراثي للإصابة بالسرطان، والتفاعل مع الجينات الورمية الفيروسية مثل فيروس الورم الحليمي البشري.
ومن خلال دراسة الواقيات الإشعاعية المبتكرة والمؤشرات الحيوية الجزيئية، يهدف عمله إلى سد الفجوة بين العلوم الأساسية والتطبيقات السريرية، سعيًا لتخصيص العلاج الإشعاعي وتحسين نتائج مرضى السرطان عبر الطب الدقيق.
مجالات الخبرة
علم الأحياء الإشعاعي
علم الأمراض الإشعاعي
القياس الحيوي للجرعات الإشعاعية
علاج الأورام بالإشعاع
الخلفية المهنية
الدكتور الصبيح هو عالم رئيسي في مجال الابتكار والأبحاث، ويترأس قسم بيولوجيا الإشعاع في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث. كما يشغل منصب رئيس لجنة سلامة الأبحاث، ومسؤول إدارة المخاطر، ورئيس قسم سلامة الأبحاث. وقد شغل سابقًا منصب أستاذ مشارك غير متفرغ في جامعة الفيصل بالرياض، ولا يزال يشرف على رسائل الماجستير والدكتوراه.
بدأ الدكتور الصبيح مسيرته المهنية كطبيب بعد تخرجه من جامعة دمشق في سوريا، ثم حصل على منحة وطنية للتخصص في أبحاث علاج الأورام بالإشعاع في كلٍ من بلجيكا وفرنسا. وتخصص في بيولوجيا الإشعاع والاعتلالات المرضية الإشعاعية، حيث حصل على درجة الدكتوراه في هذا المجال من جامعة باريس الحادية عشرة (باريس ساكليه) في فرنسا. كما أكمل تدريبه لما بعد الدكتوراه في مركز أوتاوا الإقليمي للسرطان في كندا، ومركز إم دي أندرسون للسرطان في الولايات المتحدة الأمريكية.
انضم الدكتور الصبيح إلى مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث عام 2000، وقدم إسهامات كبيرة في مجال البحث العلمي، لا سيما في دراسة الأسس الجينية للاستعداد للإصابة بالسرطان والتفاعل المحتمل مع الجينات الورمية الفيروسية، بما في ذلك فيروس الورم الحليمي البشري (HPV). ويقود حاليًا جهود إنشاء مختبر وطني مرجعي للقياس الحيوي للجرعات الإشعاعية، بهدف تعزيز جاهزية المملكة للاستجابة لحالات الطوارئ الناتجة عن الحوادث الإشعاعية.
وهو عضو في المنظمة الدولية للتوحيد القياسي (ISO)، ضمن اللجنة الفنية 85 / اللجنة الفرعية 2 / مجموعة العمل 18، وكذلك عضو في الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة (SASO). كما أنه عضو في شبكة مختبرات القياس الحيوي للجرعات الإشعاعية (BioDoseNet) التابعة لمنظمة الصحة العالمية (WHO) والوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA) والمخصصة لحالات الطوارئ الإشعاعية.
الجوائز والاعتمادات
جائزة الشيخ حمدان 2010
جائزة سلامة المرضى الوطنية 2020
جائزة أفضل ملصق مؤتمر أبحاث الإشعاع 2015
جائزة أفضل منشور سنوي KFSHRC
جائزة SIT لعام 2009
جائزة السفر مؤتمر أبحاث الإشعاع 2007
جائزة SIT لعام 2006
جائزة سفر الطلاب جمعية أبحاث الإشعاع
نسخة تجريبية
خدمات الأبحاث