نظرة عامة

د. خلود الحمودي عالِم مشارك تتمتع بخبرة قوية في علم الوراثة وبيولوجيا الجينوم، مع تركيز خاص على تحديد وتحليل الجينات والمتغيرات الجينية المرتبطة بمجموعة واسعة من الأمراض البشرية. خلال مرحلتي الدكتوراه وما بعد الدكتوراه، ركزت أبحاثها بشكل أساسي على السرطان، والوراثة القلبية الوعائية، والأمراض النادرة، مما أسهم في بناء أساس علمي متين لفهم الآليات الجينية لهذه الأمراض.

تركز حاليًا على الدراسات الجزيئية والوراثية، بما في ذلك تحديد وتحليل الجينات والمتغيرات الجينية المرتبطة باضطرابات الغدد الصماء وسرطان الغدة الدرقية. كما تساهم في دعم الجهود التشخيصية من خلال التحليل الجينومي للحالات الوراثية المرتبطة بالغدد الصماء وأورام الغدة الدرقية، مع تركيز رئيسي على كشف الأساس الجيني لهذه الأمراض، لا سيما اضطرابات الغدد الصماء.

تلتزم بتعزيز أبحاث الجينوم ودعم ترجمة الاكتشافات الجينية إلى تطبيقات سريرية وعلمية ذات قيمة، بما يسهم في تطوير التشخيص والعلاج الموجّه.

تعمل حاليًا كأستاذ مساعد مشارك في جامعة الفيصل، كما تشغل دور مراجع رئيسي في لجنة الأبحاث الأساسية في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث.

مجالات الخبرة

تصميم الدراسات والتجارب في مجال علم الوراثة وعلم الأحياء الجزيئي

إجراء الدراسات والتحاليل الجزيئية والوراثية

تفسير البيانات الجينومية

زراعة الخلايا

علم الوراثة الخلوية

المعلوماتية الحيوية

الخلفية المهنية

عالِمة متحمّسة تتمتع بخبرة متقدمة في علم الوراثة البشرية وبيولوجيا الجينوم والمعلوماتية الحيوية، ولديها أكثر من 10 سنوات من الخبرة في أبحاث الوراثة الطبية. بدأت مسيرتها المهنية في جامعة الملك سعود، حيث اكتسبت خبرة أساسية في التقنيات الجزيئية، ثم انضمت إلى مركز الملك عبدالله العالمي للأبحاث الطبية (KAIMRC) كباحثة ما بعد الدكتوراه، حيث ركّزت على أبحاث الأمراض النادرة. بعد ذلك، انتقلت إلى مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث (KFSHRC)، حيث عملت في قسم الغدد الصماء الجزيئية، مما أسهم في توسيع خبرتها في الاضطرابات الوراثية المرتبطة بالغدد الصماء. تحمل درجة الدكتوراه في علم الوراثة وبيولوجيا الجينوم، ودرجة الماجستير في علم الوراثة الجزيئية من جامعة ليستر في المملكة المتحدة. وتجمع في عملها بين الأساليب المخبرية والحاسوبية لدراسة الأساس الجيني للأمراض المعقدة، مع التركيز على دعم الأبحاث الانتقالية وتحويل الاكتشافات العلمية إلى تطبيقات عملية.
نسخة تجريبية