نظرة عامة
الدكتورة ناديا تمتلك خبرة تزيد على عقدين من الزمن في مجال البحوث الطبية الحيوية القائمة على فهم الآليات المرضية، حيث تدمج في أبحاثها علم الجينوم، والبيولوجيا الجزيئية والخلوية، والدراسات الوظيفية لفهم كيفية تسبب المتغيرات الجينية الممرِضة في اختلال الاتزان الخلوي وحدوث الأمراض البشرية. وتركز أبحاثها على الآليات الجزيئية لإشارات موت الخلايا، بما في ذلك الاستماتة (Apoptosis)، والفيروبتوسيس (Ferroptosis)، وتنشيط الإنفلاماسوم (Inflammasome Activation)، واستجابات الخلايا للإجهاد، ودورها في تطور الأمراض.
وقد أسهمت الدكتورة اليعقوب في تحديد وتوصيف الوظائف البيولوجية للمتغيرات الجينية المسببة للأمراض المرتبطة بالاضطرابات الوراثية القلبية الوعائية والتناسلية، موضحةً كيف تؤدي اضطرابات اتزان البروتينات ومسارات الاستجابة للإجهاد إلى أمراض تصيب أنسجة محددة. ومن خلال ربط الآليات الجزيئية بالمظاهر السريرية، تسهم أبحاثها في تعزيز فهم آليات الأمراض، وتحسين تفسير المتغيرات الجينية، ودعم اكتشاف المؤشرات الحيوية والأهداف العلاجية للطب الدقيق، مع تركيز خاص على الاضطرابات الوراثية في المجتمع السعودي.
مجالات الخبرة
الآليات الجزيئية للأمراض
إشارات موت الخلايا
التوازن الخلوي
علم الوراثة الجزيئي
التوصيف الوظيفي لجينات الأمراض
النماذج التجريبية لأمراض الإنسان
الخلفية المهنية
تمتلك الدكتورة اليعقوب خبرة تزيد على 20 عامًا في مجال البحوث الطبية الحيوية في المؤسسات الأكاديمية والمراكز البحثية والمستشفيات في كلٍ من ألمانيا والمملكة العربية السعودية. حصلت على درجة الدبلوم (Diplom) في الكيمياء الحيوية من جامعة برلين الحرة (Freie Universität Berlin)، وهي أعلى مؤهل جامعي في ألمانيا قبل درجة الدكتوراه ويعادل درجة الماجستير المتكاملة، ثم نالت درجة الدكتوراه من شاريتيه – جامعة برلين الطبية (Charité–Universitätsmedizin Berlin)، حيث ركزت أبحاثها خلال مرحلة الدكتوراه على مرض الصدفية وأمراض المناعة الذاتية.
بدأت الدكتورة اليعقوب مسيرتها البحثية كباحثة مشاركة، ثم عملت باحثة ما بعد الدكتوراه في شاريتيه – جامعة برلين الطبية، قبل انضمامها إلى مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث عام 2011 كباحثة علمية في برنامج أبحاث أمراض القلب والأوعية الدموية. ومنذ عام 2018، تشغل منصب باحثة علمية في إدارة الطب المقارن، حيث تواصل أبحاثها في مجال آليات الأمراض، وعلم الجينوم، والطب الدقيق.
نسخة تجريبية
خدمات الأبحاث