نظرة عامة
تركّز الدكتورة شهد الصيعري في أبحاثها على تطوير الجيل القادم من العلاجات القائمة على الحمض النووي الريبوزي والقابلة للتطبيق السريري، بالإضافة إلى ابتكار تقنيات متقدمة لتوصيلها في مجالات اللقاحات، وعلاج الأمراض الوراثية، والطب التجديدي. ومن خلال توظيف علوم بيولوجيا الحمض النووي الريبوزي ، وتقنيات النانو الطبية، والمواد الحيوية، والهندسة المناعية، تسعى أبحاثها إلى التغلب على التحديات الرئيسية المرتبطة بتطوير وتوصيل الأدوية المعتمدة على الحمض النووي الريبوزي بصورة آمنة وفعّالة وموجّهة، بما يسرّع انتقالها من مرحلة البحث والتطوير إلى التطبيق السريري.
ويتمثل هدفها الاستراتيجي في تطوير منصات علاجية مبتكرة تُسهم في تحسين النتائج العلاجية للمرضى، وتعزيز الوصول إلى تطبيقات الطب الدقيق، والحد من الأعباء الصحية والاقتصادية للأمراض على المجتمع.
مجالات الخبرة
لقاحات الحمض النووي الريبي المرسال (mRNA)
العلاجات المعتمدة على الحمض النووي الريبي (RNA)
أنظمة توصيل الدواء
توصيف الجسيمات النانوية
الخلفية المهنية
أكملت الدكتورة شهد الصيعري تدريبها البحثي لما بعد الدكتوراه في معهد ماساتشوستس للتقنية (MIT)، حيث ركزت أبحاثها على تطوير تقنيات متقدمة لأنظمة توصيل العلاجات المعتمدة على الحمض النووي الريبي (RNA)، إلى جانب تطوير منصات علاجية قائمة على المواد الحيوية، بهدف تسريع تحويل هذه التقنيات إلى تطبيقات سريرية.
وقبل ذلك، حصلت على درجة الدكتوراه في علوم الأحياء من جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (كاوست)، وتخصصت في تطوير أنظمة توصيل معتمدة على الجسيمات النانوية لتطبيقات التحرير الجيني باستخدام تقنية CRISPR-Cas9، والعلاج المناعي للسرطان، وتطوير المواد الحيوية المضادة للميكروبات. وتمتلك الدكتورة الصيعري أكثر من عشر سنوات من الخبرة البحثية في مجالات الطب النانوي، والمواد الحيوية، وأنظمة توصيل العلاجات.
الجوائز والاعتمادات
مبتكرو دون 35 عامًا – MIT (2020)
زمالة ابن خلدون – MIT (2019)
المركز الثالث – أفضل ملصق (2015)
برنامج كوفمان – MIT (2020)
برنامج KTCP – MIT (2020)
الشهادة التنفيذية – MIT (2020)
نسخة تجريبية
خدمات الأبحاث