01/01/48 02:30 م

التخصصي يفتتح مختبراً للقسطرة القلبية داخل قسم الطوارئ لتسريع التدخل العلاجي للحالات الحرجة

E26085 16062026 HA39jpg

افتتح مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض مختبرًا للقسطرة القلبية داخل قسم الطوارئ، يتيح تشخيص الحالات القلبية الحرجة وتنفيذ التدخل العلاجي في موقع واحد، بما يخفض الزمن المستغرق من لحظة وصول المريض الجلطة القلبية إلى الطوارئ حتى فتح الشريان المسدود بالقسطرة إلى النصف، ويسرّع التعامل مع الصدمة القلبية وتوقف القلب، وهي حالات يكون فيها عامل الوقت عنصرًا حاسمًا في النتائج العلاجية.

ويختلف هذا المختبر الذي يُعد من بين عدد محدود من المنشآت المماثلة عالميًا، عن المسار التقليدي الذي يتطلب نقل المريض بعد التشخيص الأولي من قسم الطوارئ إلى مختبر قسطرة في موقع آخر داخل المستشفى، في حين يوحّد المختبر الجديد موقع التشخيص والتدخل العلاجي ضمن قسم الطوارئ، في خطوة تختصر زمن انتقال الحالة بين الأقسام، وتعزز جاهزية الفرق الطبية للتعامل مع الحالات القلبية عالية الخطورة.

وتكتسب سرعة الوصول إلى العلاج أهمية خاصة في حالات الجلطات القلبية الحادة، إذ تُعد أمراض القلب السبب الرئيس للوفيات عالميًا، وتمثل نحو 31% من إجمالي الوفيات حول العالم بحسب منظمة الصحة العالمية؛ كما ترتبط نتائج هذه الحالات بشكل مباشر بسرعة التدخل الطبي، حيث يؤثر تقديم التدخل الطبي خلال الدقائق الأولى في رفع وتحسين فرص النجاة وتقليل حجم الضرر الذي قد يلحق بعضلة القلب.

ويأتي المشروع ثمرةً لتعاون استراتيجي بين مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث وشركة "ميدترونيك"، أسهم في دعم تطوير هذا المرفق وتعزيز البنية التحتية للرعاية القلبية الطارئة، فيما شهد حفل الافتتاح توقيع اتفاقية بين الجانبين امتدادًا لهذا التعاون.

ويواصل مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث تطوير خدمات القلب والأوعية الدموية عبر منظومة متكاملة تشمل التدخلات القلبية المتقدمة، وبرامج زراعة القلب، ودعم الدورة الدموية الميكانيكي، وجراحات القلب الروبوتية، بما يعزز مكانته مركزًا مرجعيًا للرعاية التخصصية المتقدمة داخل المملكة وعلى المستوى الدولي.

يُذكر أن مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث صُنف الأول في الشرق الأوسط وأفريقيا والـ 12 عالميًا ضمن قائمة أفضل 250 مؤسسة رعاية صحية أكاديمية حول العالم لعام 2026، والعلامة التجارية الصحية الأعلى قيمة في المملكة والشرق الأوسط لعام 2026، وذلك بحسب براند فاينانس، كما أدرج ضمن قوائم مجلة نيوزويك لأفضل المستشفيات في العالم وأفضل المستشفيات الذكية وأفضل المستشفيات المتخصصة لعام 2026.

 

نسخة تجريبية