الابتكار
تمكّن شؤون التمريض في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث كوادرنا التمريضية من تقديم رعاية آمنة محورها المريض للحالات المعقدة. ومن خلال الخبرة والتعاطف والعمل الجماعي والممارسة المستندة إلى الأدلة، تسهم كوادرنا في تطوير الممارسة المهنية والأبحاث والابتكار في المملكة العربية السعودية وخارجها.
نرسي الحوكمة المهنية والمعايير السريرية، ونقود التحسين المستمر، لنمكّن ممرضينا من تقديم رعاية آمنة وإنسانية تتمحور حول المريض.
نقود تقديم خدمات تمريضية عالية الجودة في مختلف أقسام المستشفى، ونعزز ثقافة التعاون والابتكار وكفاءة الرعاية، بما يحسن تجربة المريض والنتائج السريرية.
ندعم ممرضينا في كل مرحلة من مسيرتهم المهنية، من خلال برامج التهيئة والتعليم التخصصي وتنمية القيادات والتطوير المهني المستمر والتعلم مدى الحياة.
نضمن توافر الكوادر التمريضية المناسبة في المكان والوقت المناسبين، عبر التخطيط الاستراتيجي للكوادر، والاستقطاب، ورفع الكفاءة، وإعادة تصميم الخدمات، لنبني قوى عاملة مستدامة قادرة على مواكبة الاحتياجات المتغيرة للرعاية الصحية.
رعاية صحية مرموقة عالميًا.
ندعو المرضى وذويهم والموظفين والزملاء في مختلف مواقع مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث إلى ترشيح الممرضين والممرضات الذين يجسّدون تعاطفًا استثنائيًا وتميّزًا سريريًا ورعاية محورها الإنسان.
تُعد جائزة "ديزي" جزءًا من برنامج عالمي يكرّم الممرضين والممرضات الذين يقدّمون باستمرار رعاية استثنائية تفوق التوقعات. ونحتفي بالفائزين في مختلف مواقع المستشفى من خلال اللقاءات العلمية التمريضية (Nursing Grand Rounds) وحفلات التكريم الرسمية، حيث يتسلمون مجسّم الجائزة وشهادة تقدير، إلى جانب تكريم دولي من مؤسسة "ديزي" (The DAISY Foundation).
وتكرّم جائزة "ديزي" للقيادات التمريضية (DAISY Nurse Leader Award) قادة التمريض الذين يبنون بيئات ممارسة داعمة وحانية ويحافظون على استدامتها. وتحتفي الجائزة بالقادة الذين تلهم رؤيتهم وإرشادهم والتزامهم فرق التمريض، وتعزز الممارسة المهنية، وتترك أثرًا إيجابيًا في تجارب المرضى وذويهم والموظفين في جميع مواقع المستشفى.
عندما تعذّر على والدة طفل صغير يخضع للعلاج الكيميائي البقاء إلى جانبه، وفّرت الممرضتان فتون ورويدة للطفل شعورًا مستمرًا بالطمأنينة والراحة. فبجانب الرعاية السريرية الفائقة، قدّمتا دعمًا نفسيًا وحضورًا داعمًا بدّد مخاوف الطفل في تلك الأوقات العصيبة. وقد ترك تعاطفهما أثرًا عميقًا عند والد الطفل، حتى وصفهما والد الطفل بأنهما بمثابة "الأمهات" لابنه. وبإنسانيتهما وحضورهما المطمئن، أسهمتا في تغيير تجربة الأسرة، وجسّدتا الأثر المستدام الذي يمكن أن تصنعه الرعاية التمريضية الحانية.
في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث، ستنضم إلى مجتمع تمريضي متنوع وشامل يحظى فيه كل فرد بالاحترام والدعم والتمكين للنجاح. وستعمل ضمن فرق متعددة التخصصات، وتبني علاقات مهنية وإنسانية راسخة، وتقدّم الرعاية لمرضى لديهم بعض أكثر الاحتياجات الصحية تعقيدًا على مستوى العالم.
ابنِ مسيرتك المهنية في أحد أبرز المراكز الطبية الأكاديمية في الشرق الأوسط. ففي مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث، نُقدّر خبراتك، وندعم طموحاتك، ونثمّن إسهامك. وسواء كنت من ذوي الخبرة في التمريض، أو من ممارسي التمريض المتقدم، أو حديث التخرج، ستجد مسارات مهنية واضحة، وفرصًا للتخصص والقيادة، وبيئة تدعم تطورك المستمر.
يُعد مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث أحد أبرز المراكز الطبية الأكاديمية ومستشفيات الإحالة التخصصية في الشرق الأوسط. وتعمل كوادر التمريض إلى جانب مختصي رعاية صحية يحظون بتقدير دولي، ويقدمون الرعاية لمرضى يعانون من بعض أكثر الحالات الصحية تعقيدًا. ويلتزم المستشفى بالتميّز السريري والتعلّم المستمر والأبحاث والابتكار والتطوير المهني، ويوفّر بيئة تمكّن كوادر التمريض من النمو وصنع أثر ملموس.
ندعم ممرضينا في كل مرحلة من مسيرتهم المهنية، عبر فرص تشمل: برامج التهيئة الشاملة، والانتقال إلى الممارسة، والتعليم التخصصي، والتطوير المهني المستمر، وتنمية القيادات، والإرشاد المهني، والتخطيط للتعاقب الوظيفي، والمشاركة في الأبحاث، ومبادرات تحسين الجودة، وأدوار الممارسة المتقدمة.
يقدم ممرضونا الرعاية ضمن نطاق واسع من التخصصات الدقيقة، بما فيها الأورام وزراعة الأعضاء والعلوم العصبية وخدمات القلب والأوعية الدموية وطب الأطفال وصحة المرأة والرعاية الحرجة والخدمات الطبية والجراحية. ويعمل ممرضونا ضمن فرق متعددة التخصصات لرعاية مرضى ذوي احتياجات صحية معقدة وتخصصية.
نعم. فالابتكار والممارسة القائمة على الأدلة جزء أصيل من ثقافة التمريض لدينا، ونشجّع ممرضينا على المشاركة في مشاريع البحث وتحسين الجودة والابتكار التي تعزز سلامة المرضى وتحسّن النتائج العلاجية وترتقي بالمهنة.
تقوم ثقافتنا التمريضية على التعاون والتعاطف والاحترام والتعلّم المستمر. ونثمّن التنوع، ونشجّع التطور المهني، ونمكّن كوادر التمريض من المشاركة في اتخاذ القرارات وقيادة التغيير وتقديم رعاية متميزة محورها المريض ضمن بيئة داعمة متعددة التخصصات.