18/03/48 04:03 م

معالي د. ماجد الفياض يدشن مستشفى المعذر التابع لمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث

دشن معالي الرئيس التنفيذي لمجموعة مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث، الدكتور ماجد الفياض، اليوم الاثنين، مستشفى المعذر التابع لمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث، في خطوة توظف خمسة عقود من خبرة التخصصي الطبية والتشغيلية، يجمع بين موثوقية الرعاية وسلاسة التجربة، ويواكب احتياجات المجتمع للخدمات الصحية.

ويواصل مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث دوره كمركز إحالة مرجعي للحالات المعقدة التي تتطلب رعاية تخصصية متقدمة، وفق لوائح أهلية العلاج المعتمدة، فيما يأتي تدشين مستشفى المعذر ليضيف إلى منظومة المجموعة مسارًا مخصصًا للرعاية الصحية الثانوية، وفق نموذج يختلف في طبيعة الخدمات وآلية الوصول إلى الرعاية.

وذكر الرئيس التنفيذي لمستشفى المعذر، الدكتور سامي السلمي، أن المعذر أُنشئ ليقدم رعاية صحية ثانوية عالية الجودة لمستفيدي التأمين أو المرضى على نفقتهم الخاصة، قائمة على الأدلة العلمية، ومتمحورة حول المريض، ويقدم خدمات مجدولة وطارئة للبالغين والأطفال ضمن نموذج رعاية صحية يرتكز على السلامة والجودة وسهولة الوصول إلى الرعاية.

ويقع مستشفى المعذر على شارع التخصصي، بالقرب من تقاطع طريق الملك سعود، في حي المعذر بمدينة الرياض، ويقدم خدماته في مجموعة من التخصصات الطبية والجراحية، من بينها الطب الباطني، والجراحة العامة، وطب الأطفال، والنساء والولادة، وأمراض القلب، وجراحة العظام، إلى جانب مراكز متخصصة، أبرزها مركز القدية للطب الرياضي، وعيادة الطب الدقيق، ومنصة متقدمة للتصوير الطبي والتشخيص، بما يتيح تقديم خدمات صحية متكاملة تستند إلى المعايير والبروتوكولات السريرية المعتمدة في التخصصي.

ويرتكز نموذج الرعاية في مستشفى المعذر على تقديم تجربة مريض أكثر ترابطًا عبر مختلف مراحلها، بدءًا من الوقاية والتشخيص، مرورًا بالعلاج والتأهيل، ووصولًا إلى المتابعة اللاحقة، مدفوعًا بمنصة رقمية توظف تقنيات الذكاء الاصطناعي في جدولة المواعيد، ودعم التشخيص، ومتابعة المرضى، بما يسهم في تسريع الانتقال بين مراحل الرعاية، وتخصيصها وفق احتياجات كل مريض.

 
نسخة تجريبية