أعلن مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث وأوراكل هيلث عن توجه مشترك لاستكشاف فرص التعاون الاستراتيجي، بهدف بناء منظومة صحية ذكية ومستمرة التعلّم، تربط البيانات السريرية والجينية والبحثية، وذلك على هامش قمة أوراكل للصحة وعلوم الحياة في مدينة أورلاندو الأمريكية.

وتأتي هذه الخطوة تعزيزًا لمكانة «التخصصي» الرائدة في مجال الرعاية الصحية والبحث العلمي، وتعبيرًا عن تطلعات الطرفين إلى تزويد الكوادر الطبية بالمعلومات اللازمة أثناء تقديم الرعاية، وتمكين الباحثين من تسريع اكتشاف علاجات جديدة، بما يسهم في تحسين تجربة المرضى، ويدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030، ويعزز مكانة المملكة عالميًا في مجال الابتكار الصحي.

ويستهدف التوجه المشترك معالجة تحديات تشتت البيانات السريرية والجينية والبحثية بين أنظمة متعددة، عبر توظيف البنية السحابية الآمنة لأوراكل ومنصتها المترابطة للبيانات وقدراتها في الذكاء الاصطناعي، بما يمكّن "التخصصي" من جمع هذه البيانات وربطها وتزويد الفرق الطبية بالمعلومات ذات الصلة في الوقت المناسب، ويسهم في تسريع وصول الباحثين إلى اكتشافات علمية جديدة.

ويتطلع الطرفان إلى التعاون في أربعة مجالات رئيسية، تشمل ربط البيانات الصحية لتحسين تنسيق الرعاية، وتطوير الطب الشخصي بالاستفادة من البيانات السريرية والجينية والبحثية لتخصيص سبل الوقاية والتشخيص والعلاج، وتوظيف الذكاء الاصطناعي المسؤول لتزويد الأطباء بالمعلومات اللازمة أثناء تقديم الرعاية، إلى جانب تسريع الاكتشافات الطبية الحيوية وتوظيف نتائجها في تحسين رعاية المرضى.

يُذكر أن مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث صُنّف الأول في الشرق الأوسط وأفريقيا والـ12 عالميًا ضمن قائمة أفضل 250 مؤسسة رعاية صحية أكاديمية حول العالم لعام 2026، والعلامة التجارية الصحية الأعلى قيمة في المملكة والشرق الأوسط، وذلك بحسب براند فاينانس لعام 2026، كما أُدرج ضمن قوائم مجلة نيوزويك لأفضل المستشفيات في العالم وأفضل المستشفيات الذكية وأفضل المستشفيات المتخصصة لعام 2026.

 
نسخة تجريبية