إن مهمة مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث هي " تقديم أعلى مستويات الرعاية الصحية المتخصصة في بيئة تعليمية وبحثية متكاملة"، لتعكس رؤيتها كمستشفى متخصص في تقديم الرعاية الصحية من المستوى الثالث والرابع والتي تواجه أصعب التحديات الجراحية والحالات المرضية الصعبة داخل المملكة.

تؤدي إدارة شؤون التمريض دوراً هاماً في ضمان تحقيق هذه المهمة، فمن خلال طاقم العمل الذي يتجاوز عدده 3600 موظف، تشكل الإدارة قطاعاً رئيسياً بالمستشفى حيث يتجاوز عدد طاقم التمريض 2600 ممرض و ممرضة من جنسيات مختلفة، والذي يتميز بالديناميكية العالية والمهارة الكبيرة بالتعاون مع فرق الرعاية الأخرى لتقديم أفضل خدمة للمرضى.

 

إن القيادة الداعمة بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث وفلسفة الجودة التي تعتمد على مسؤولية الفرد وخطط الرعاية الموجهة للمرضى والتوعية والتميز في الابتكار والأبحاث، أدت إلى نمو مهني ونجاح في الحفاظ على طاقم العمل. بالإضافة إلى هذا، استعد قسم شؤون التمريض لمرحلة تطوير الجودة وتيسير دور الممرضين لأداء المهام الموكلة إليهم، وفي عام 2014، شارك 205 من طاقم التمريض في 111 مؤتمراً وورش عمل دولية ومحلية، هذا إلى جانب، مساعدة القسم العام الماضي في الإعلان عن أربعة مشروعات بحثية تعاونية للتمريض في صحف دولية وثلاثة ملخصات لمراجعات كوركين Cochrane المنهجية في ثلاثة دوريات معروفة دولياً.

ويعد اعتماد اللجنة الدولية المشتركة (JCIA) أحد العلامات المميزة للمستشفى عندما حصلت عليها لأول مرة عام 2000 ثم حافظت عليها على مدار السبعة عشر سنة الماضية.

القيم: التركيز على العناية بالمريض والنزاهة والجودة والتعاطف وروح فريق العمل كلها تميز عمل شؤون التمريض وتحدد المناهج المتبعة من جانب المستشفى لتحقيق رؤيتها وضمان وفاء هذه المهمة بتقديم "أعلى معايير الرعاية الصحية المتخصصة" داخل المملكة.

الإنجازات

  • في عام 2014، كانت مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث واحدة من خمس مستشفيات فقط خارج أمريكا الشمالية التي حصلت على اعتماد ماجنيت المرموقة من قبل (المركز الأمريكي لاعتماد الممرضين ANCC).)
  • تعد مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث أول منشأة صحية خارج أمريكا الشمالية تحصل على جائزة ديزي Daisy
  • حالياً 1.5% يحملون شهادات التخصص و 65% يحملون درجة BSN أو ما يعادلها
  • بدء العمل ببرنامج رعاية القوى العاملة المساعد في 2014
  • في خطوة تستهدف تطوير وتوطين مهنة التمريض تم تنظيم أكثر من 40 دورة تدريبية بحضور 2726 مشارك.
  • تنظيم أكثر من 45 دورة الكترونية من خلال التعليم الالكتروني لـ 4812 موظف.
  • تقديم أكثر من 60 مقترحاً بحثياً حول التمريض، وأكثر من 15 دراسة سريرية لها تأثير مباشر في رعاية المرضى.
  • 72 %من منسقي الجودة التمريضية حصلن على شهادات معتمدة في جودة الرعاية الصحية، و50% منهم يحملون درجة الماجستير.

 

أين نحن من رحلتنا نحو شهادة الاعتماد ماجنيت؟

تعد شهادة الاعتماد ماجنيت التي يمنحها المركز الأمريكي لاعتماد الممرضات، هي الشهادة الدولية الوحيدة التي تعتمد الممرضات كأعضاء بفريق العمل للتأثير على النتائج الإيجابية للمرضى، وأظهرت الأبحاث أن معدلات رضاء طاقم التمريض ونتائج المرضى تكون أعلى في المستشفيات الحاصلة على شهادة التميز عن غيرها من المستشفيات.

والحصول على هذه الشهادة يعني تحقيق بعض المعايير المطلوبة، بحيث تقيس هذه المعايير ا قوة وجودة خدمة التمريض والالتزام في رعاية المرضى. وتعد شهادة الاعتماد ماجنيت ذات أهمية خاصة للمستشفى لأنها ببساطة تدعم ما تؤمن به المؤسسة وهو أن طاقم التمريض لدينا هو الأفضل.

وهذا يبعث برسالة أيضًا لمجتمعنا بالتزامنا بتقديم أعلى معايير الرعاية الممكنة.

رؤية شهادة الاعتماد ماجنيت

لقد أصبحت شهادة الاعتماد ماجنيت بمثابة مورد للمعرفة والخبرة في تقديم رعاية صحية بمعايير عالمية، ونحن في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث نلتزم التزاماً تاماً بمبادئ هذه الشهادة، ونبذل كل ما في جهدنا بمرونة ودون انقطاع لاكتشاف وابتكار كل ما هو جديد. وهي أيضاً تدير عملية تشكيل الرعاية الصحية ونظام التمريض ورعاية المرضى والأسرة والمجتمع.

قياس الجودة في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث

دخل العاملون في إدارة التمريض بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث مرحلة جديدة في تحسين مستويات سلامة ونتائج المرضى بالمشاركة في قاعدة بيانات وطنية لمؤشرات جودة التمريض (NDNQI). فعلى مدار الأربع سنوات الماضية، انضمت المستشفى لقاعدة البيانات الوطنية لمؤشرات جودة التمريض سعياً منها لتسجيل بيانات دقيقة خاصة عن الرعاية التمريضية التي تقدمها المستشفى لتكون معياراً ضمن مؤشرات التمريض مع فرصة لمقارنة أداء المستشفى مع أكثر من 1900 مستشفى على مستوى العالم. وقد منحتنا هذه المبادرة فرصة لإدارة مشروعات تحسين الجودة المباشرة على صعيد إدارة شؤون التمريض وبعض الوحدات الخاصة، هذا بالإضافة إلى بعض المؤشرات التي نعتمد عليها داخلياً مثل قياس نظافة الأيدي والتوثيق.

ما الذي نقيسه؟

مؤشرات التمريض الحساسة هي تلك التي تعكس هيكل الرعاية، والاجراءات ونتائج رعاية المرضى التي تقدمها الممرضات على أساس يومي. ويشار إلى هيكل الرعاية بالتوريد ومستوى الخدمة وتعليم طاقم التمريض أما العملية فتقيس جوانب الخدمة مثل التقييم والابتكار ورضاء طاقم التمريض. ونتائج رعاية المرضى هي تلك التي تشير إلى تقديم قدر أكبر أو جودة أعلى من الرعاية التمريضية.

ويتميز التمريض في المؤسسة بالمؤشرات التالية:

  • معدل العدوى في مجرى البول المرتبطة بالقسطرة.
  • معدل عدوى الدم المرتبطة بالمنفذ المركزي.
  • معدلات السقوط/السقوط المؤدي لإصابة.
  • معدلات القرح الناتجة عن زيادة الضغط بالمستشفى/الوحدات.
  • ساعات التمريض لكل يوم من خدمة المرضى.
  • معدل مغادرة الممرضات للعمل.
  • تقييم الآلام/ من حيث التدخل و إعادة التقييم الألم.
  • معدل الترشيح الوريدي الطرفي.
  • التحكم الطبيعي بالنفس .
  • معدل الحوادث المرتبطة بأنظمة التنفس الاصطناعي.
  • معدل الإصابة بالالتهاب الرئوي المرتبط بأنظمة التنفس الاصطناعي.
  • رضاء الممرضات المسجلات بالعمل.
  • نظافة الأيدي (معيار داخلي).
  • التوثيق (معيار داخلي).

بالإضافة إلى ما سبق، نسعى للتميز في ضمان رضاء زوار المستشفى:

  • يخضع رضاء المرضى للقياس على أساس دوري من خلال استطلاعات محددة لرأي المرضى (تقييم زوار المؤسسة لمقدمي الرعاية الصحية والأنظمة) أو استطلاع الرأي الداخلي (لطب الأطفال ومرضى العيادات الخارجية).
  • يوفر استطلاع رأي الممرضات فرصة لطاقم العمل لتحديد المواطن التي تحتاج لتحسين جوانب التميز، فعلى مدار العام الماضي أطلقت المستشفى عدد من المبادرات لدعم العاملين بها في البيئة السريرية.

شهادة التقدير

تولي مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث اهتماماً كبيراً بشهادات التخصص وتشجع الممرضات على استكمال الشهادات ذات الصلة حيث تكافئ كل شخص ينجح بالامتحان. كما يتم إقامة حفل تقدير للعمل الجاد.